وقالَ ابْن عَباّدٍ: {جَوَّقَهم} تَجْوِيقاً: إِذا جَمَعَهُم.
(و) {جَوَّقَ عليهِ: جَلَّبَ، وضَجَّ يُقال: كم} تُجَوق عليَّ، أَي: كم تُجَلِّبُ. {والمُجَوَّقُ، كمُعَظَّم: المُعْوَجُّ الفَكَّيْنِ أَي: مائِلُ الشِّدْقَيْنِ. وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ:} تَجَوَّقُوا أَي: اجْتَمَعُوا.
وَمِمَّا يُسْتَدرك عَلَيْهِ: عَدوّ {أَجْوَقُ الفَكِّ، أَي: مائِل الشِّقِّ، وَفِي العُبابِ: الشِّدْقِ، وجَمْعُه: جُوقَةٌ.
} والجَوْقُ: كُلُّ خَلِيطٍ من الرِّعاء أمْرُهُم واحِدٌ. {وجُوقَةُ بَنِى مُعاوِيةَ: مَحَلَّة بالكُوفَةِ، مِنْهَا: أَبو الحُسَيْنِ زَيْدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَينِ بنِ حاجِبٍ الجُوقِيُّ، رَوَى لَهُ المالِينِيُّ عَن أَبِى الدَّرْداءِ رَضِي الله عَنهُ. وَقَالَ أَبو عَمْرو فِي كتاب الحُروفِ. يُقال: طَلاهُ} فجَوَّقَه، أَي: تَرَكَ بعضَه، فإِن طَلاه كلَّه قلتَ: حَرَّدَه تَحْرِيداً، وأَدْمَجَهُ مثلهُ.
[ج هـ ب ق]
الجَيْهَبُوق، كحَيْزَبُونٍ أَهْمَلَه الجوهرِيُّ وَصَاحب اللِّسان، وَقَالَ أَبو الهَيثَم: هُوَ خرْءُ الفَأرِ هكَذا نَقَلَه عَنهُ الصّاغانِيّ.
(فصل الحاءِ مَعَ الْقَاف)
[ح ب ث ق]
الحَبْثَقَةُ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وصاحبُ اللِّسانِ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ ضِيقُ النَّفْسِ من بخْلٍ أَو ضجرٍ كَمَا فِي العُباب.
[ح ب ق]
الحَبَقُ، مُحرَّكَةً: نَباتٌ طَيِّبُ الرّائِحَةِ حَدِيدُ الطعْم، ورَقُه كوَرَقِ الخِلافِ، مِنْهُ سُهْلِي وَمِنْه جَبَلِي،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.