وقالَ اللَّيْثُ: الدَّرْداقُ: دُكّ صَغِيرٌ مُتَلَبِّدٌ، فإِذا حُفِرَ حفِرَ عَنْ رَمْلٍ قالَ الأَعشَى:
(وتَعادَى عَنْهُ النَّهارَ تُوارِي ... هـ عِراضُ الرِّمالِ والدَّرْداقُ)
وقالَ الأَزْهَرِيُُّّ: وأَما الدّرْداقُ فإِنَّها حِبالٌ صِغارٌ من حِبالِ الرَّمْلِ العَظِيمَةِ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: الدُّرّاقن، بضمٍّ فتشديدٍ، والقافُ مكسورةٌ: الخَوْخُ، بلُغَةِ الشَّام، وسيأْتِي.
وناقَة دِرْياقٌ بالكسرِ، أَي: سَوْداءُ.
ودَوْرَق، كجَوْهَر: قَلانِسُ كَانُوا يلبَسُونَها، وإِلى ذلِكَ نُسِبَ يَعْقُوبُ وأًحْمَدُ ابْنا إِبراهِيمَ بنِ كَثِيرِ بنِ زَيْد العَبْدِيّ، وقيلَ: كُلُّ من كَانَ يتَنَسَّكُ فِي ذلِكَ الزَّمان قِيلَ لَة: دَوْرَقيٌّ، وأَبُوهُما كانَ قد تَنَسَّك. وقالَ ابنُ دُرَيْد: من بَنِي سَعْدٍ وَكيعُ بنُ عُمَيْرٍ، أُمُّه من بَنِي دَوْرَق، يُعْرَفُ بابنِ الدَّوْرَقِيَّةِ، قَتَلَ عبدَ اللهِ بنَ حازِم السُّلَمِيَّ بخُراسانَ.
[درمق]
الدَّرْمَقُ، كجَعْفَر أَهْملَه الجَوْهَريُ وقالَ الأَزْهَرِيُّ والصّاغانيُّ: هُوَ لُغَةٌ فِي الدَّرْمَكِ، وَهُوَ: الدَّقِيقُ المُحَوَّرُ وذُكِر عَن خالِدِ بن صَفْوانَ أَنَّه وَصَفَ الدِّرْهَمَ، فقالَ: يُطْعِم الدَّرْمَقَ، ويَكْسُو النَّرْمَق، فأَبدْلَ الكافَ قافاً، وأَرادَ بالنَّرْمَق: اللَّيِّنَ، وَهُوَ بالفارسِيَّة: نَرْم.
[درشق]
دَرْشَقَ الشَّيْءَ: إِذا خَلَطَه، نَقَلَه صاحبُ اللِّسان، وَقد أَهْمَلَه الجَماعَةُ.
[درزق]
دَرْوازَق، بِالْفَتْح: قرْيَة بمَرْوَ قَدِيمَةٌ، نَزَلَ بهَا عَسْكَرُ الإسْلام لمَّا قَدِمُوا مَرْوَ لفَتْحِها، مِنْهَا: أَبُو المُنِيب عِيسَى بنُ عُبَيْدِ بنِ أَبِي عبَيد الكِنْدِي، عَن عِكْرِمَةَ القُرَشِيِّ مَوْلَاهُم، وَعنهُ الَفْضلُ بنُ مُوسى النَّسائِيِّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.