وعَبْدُ الرّزاقِ بنُ رِزْقِ بنِ خَلَفٍ الرَّسْعَنِي، لَهُ تَصانِيفُ.
وَقَالَ الذهبِيُّوصاحِبُنا الشّيخُ عليٌّ الرِّزْقِي، بِالْكَسْرِ: صُوفي نَحْوِيٌّ. وارْتَزَقُوا: أَخَذُوا أروْزاقَهم وَهُوَ مُطاوِعُ. رَزَقَ ألأَمِيرُ الجُندَ. وَمِمَّا يُستدركُ عَلَيْهِ: الرَّازقُ، والرَّزّاقُ: فِي صِفَةِ الله تعالَى لأنّه يرزقُ الخَلْقَ أَجمعين، وَهُوَ الَّذِيِ خَلقّ الأَرْزاقَ، وأَعطى الخلائِق أرْزاقَها، وأَوْصَلَها إِليهم، وفَعّالٌ من أَبنيَةِ المُبالَغَة. وقولُه تَعالى: وجَدَ عِنْدَها رِزْقاً قِيلَ: هُو عِنَبٌ فِي غَيرِ حِينِه.
وارْتَزَقَه، واستَرْزَقَه: طَلَبَ مِنْهُ الرِّزْقَ. ويُقال: كَمْ رِزْقكَ فِي الشَّهْرِ أَي: جِرايَتكَ، والرِّزْقَةُ بهاءٍ مِثْلُه، والجَمْعُ الرِّزَقُ، كعِنَبٍ. والمُرْتَزَقَةُ: أَصحابُ الجِراياتِ والرَّواتِبِ المُوَظَّفَة. وقالَ ابْن بَرِّيٍّ: ويُقالُ لتَيْسِ بَنِي حِمّان: أَبو مَرْزُوق، قَالَ الرّاجِز: أعْدَدْتُ للجارِ وللرَّفِيقِ والضِّيفِ والصّاحِبِ والصَّدِيقِ وللعِيال الدَّرْدَق اللُّصوقِ) حَمراءَ من نْسلِ أَبِي مَرْزَوقِ ورَواه ابنُ الأعرابِيَ: حَمْراءَ من مَعْزِ أبِي مَرْزُوق والرَّوازِق: الجَوارِحُ من الكِلاب والطَّيرِ. ورَزَقَ الطّائِرُ فَرخَهُ يَرْزُقُه رَزْقاً كذلِكَ، قَالَ الأَعشَى:
(وكأَنَّما تَبِعَ الصُّوارَ بشَخصِها ... عَجْزاءُ تَرزُقُ بالسُّلَى عِيالَها)
والرَّوازِقُ، والمَرازِقَةُ، والرَّزاقِلَةُ: قبائِلُ.
[رستق]
الرُّسْتاقُ بالضَّمِّ: الرُّزْداقُ نَقَلَه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.