(ووَصْلُهُنَّ الصِّبا إِنْ كُنْتَ فاعِلَه ... وَفِي مَقام الصِّبا زُحْلُوقَةٌ زَلَلُ)
وأَنشَدَ الجَوْهَرِيُ لمُلاعِبِ الأَسِنَّةِ:
(يَمّمْتُه الرُّمْحَ شَزْراً ثُمّ قُلْتُ لَهُ ... هذِي المُرُوءَةُ لَا لِعْبُ الزَّحالِيقِ)
وقالَ الصّاغانِيُّ: الزَّحالِيقُ: لُغَةُ تَمِيمٍ فِي الزَّحالِيفِ. وَمن المَجازِ: الزُّحلُوقَةُ: القَبْرُ أنَّه يُزْلَقُ فِيهِ. والزُّحْلُوقَةُ: الأُرْجُوحَةُ اسْم لخَشَبَةٍ يَضَعُها الصِّبْيانُ على مَوْضِع مُرْتَفِعٍ، ويَجْلِسُ على طَرَفِها الواحِدِ جَماعَة، وعَلَى الآَخرِ جَماعَةٌ، فإِذا كانَتْ إِحْداهُما أَثْقَلُ ارْتَفَعَت الأُخرَى فتَهِمُّ بالسُّقوطِ، فيُنادُونَ بِهِم: أَلا خَلُّوا أَلَا خَلُّوا. وَمِمَّا يُسْتَدركُ عَلَيْهِ: المُزَحْلَقُ: الأَمْلَسُ. والزَّحالِيقُ: المَزالِقُ، كالزِّحْليقِ، بِالْكَسْرِ.
[زدق]
الزِّدْق، بالكسرِ أَهمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقالَ أَبو زَيْدٍ: لُغَةٌ فِي الصِّدْقِ، ويُقال: أَنا أَزْدَقُ مِنْهُ، أَي أَصْدَقُ، قالَ: وَقد قالُوا: القَزْد للقَصْدِ، وحَكَى النَّضْرُ عَن بعضِ العَرَب: خَيْرُ القَوْلِ أَزْدَقُهُ وأَنْشَدَ الأَصْمَعِيُّ:
(فَلاةٌ فَلىً لَمّاعَة من يَجُرْبِها ... عَن القَزْدِ تُجْحِفْه المَنايا الجَواحِفُ)
هَكَذَا أَنْشَدَه أَبُو حاتِم عَن الأَصْمعي بالزّاىِ لمُزاحِم العُقَيْلِيِّ، وَفِي اللِّسانِ فِي تركيب ص د ق مَا نَصُّه: وكَلْبُ تَقْلِبُ الصادَ مَعَ القافِ زاياً، تَقول: ازْدُقْنِي، أَي: اصْدُقنِي، وَقد بَيَّنَ سِيبَوَيهِ هَذَا الضَّرْبَ من المُضارَعَة فِي بابِ الإدْغام. قلتُ: وَمِنْه قَوْلُ الشاعِرِ: يَزِيدُ زادَ اللهُ فِي حَياتِه حامِي نِزارٍ عندَ مَزْدُوقاتِه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.