المُقْرِئ سَكَن بَغْدادَ، وروى عَن ابْن البَطِرِ والنِّعالِيِّ، وَعنهُ السَّمْعانِيّ، توفّي سنة. وجَوْسَقُ: ة، بنَهرِ المَلِكِ. وجَوْسَقُ: ة، تجاهَ بُلْبَيْسَ شرقِيَّ مِصْرَ. وجَوْسَق: قَلْعةٌ هُنَاكَ. وجَوْسَقُ: قَرْيتانِ بالرَّيِّ. وجَوْسَقُ: دارٌ بُنِيَتْ للمُقْتَدِرِ باللهِ الخَلِيفَةِ فِي دارِ الخِلافَةِ يُقال: إنَّ فِي وَسَطِها بِركَة مِنَ الرَّصاصٍ ثَلاثُون ذِراعاً فِي عِشرِينَ ذِراعاً. وجُواسَقان، بالضَّمِّ وفَتْح السِّينِ وَفِي العُبابِ: جَوْسَقان: ة، بأِسْفرايِنَ متَّصِلَةٌ بهَا، وَمثله فِي التَّكْمِلَة.
[ج ع ث ق]
جَعْثَق، كجَعْفَرٍ أهمَلَه الجَوْهَريُّ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْدِ: اسْم وليسَ بثَبْتٍ، لأنَّ الجِيمَ والقافَ لم تَجْتَمِعا فِي كَلِمَة إِلاّ فِي خَمْسِ كَلمات.
[ج ع ف ق]
جَعْفَقَ القَوْمُ: ركِبُوا وتَهَيَّئوا أَهمَلَه الجَماعَةُ، وذَكَرَهُ، صَاحب اللِّسان.
[ج ع ف ل ق]
أَهْمَلَه الجوْهرِيُّ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْد ونَقَلَه الأَزْهَرِيُّ عَن أَبِي عَمْرو: هِيَ العَظِيمَةُ من النِّساءَ ونَصُّ النّوادِرِ: العَظِيمُ من النِّساءَ، وأنْشَدَ لأَبِي حبيبَةَ الشَّيْبانِيِّ: قامَ إِلى عَذراءَ جَعْفَلِيقِ قد زُينَتْ بكَعْثَب مَحْلوقِ يَمْشِي بمِثْلِ النَّخْلَةِ السَّحُوقِ مُعَجَّم مُبَجَّرٍ مَعرُوقِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.