وَلم يَخص بِهِ الذَّكَرَ، أَو العَظيم الضخم مِنْهَا كَمَا قالهُ أَبو مَالك، وأَنْشدَ أَبُو عبَيْدِ للزَّفيانِ: ومنهل طام عَلَيْهِ الغلفق ينِيرُ أَو يُسْدِي بِهِ الخَدَرنَقُ قالَ الجَوْهَرِيّ: وإِذا جمَعْتَ حَذَفْتَ آخرَه، فقُلْتَ: الخَدارِنُ.
خَ د ن ق
كالخَدَنَّقِ، كَعَملَّسِ أَهمله الجَوْهَرِيُّ، واسْتَدْرَكَهُ ابنُ عَبّادٍ وابنُ جِنِّى، وَهُوَ ذَكَرُ العَناكِب.
خَ ذ ن ق
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: الخَذنق، كعَمَلَّسٍ، والذالُ مُعجَمَةٌ: ذكَرُ العَناكِبِ، عَن ابنِ جِنِّي وَحْدَه.
خَ ذ ر ق
والخَذَرْنَقُ، بالذّالِ المُعْجَمة، أَهمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقالَ أَبُو عُبَيْدِ: هُوَ ذَكَرُ العَناكِب. وقالَ اللَّيْثُ: رَجُل خِذْراقٌ بالكسْرِ ومخذْرِق: سَلاّحٌ أَي: كثير السَّلحَ، قَالَ: صاحِبُ حانُوتِ إِذا مَا اخرنبقَا فيهِ عَلاهُ سُكْرُه فخَذْرَقَا وقالَ ابنُ عَبّادِ: خُذارِقٌ كعُلابطٍ: ماءَةٌ مِلْحَة للعَرَبِ بتِهامَةَ، سمِّيَتْ بذلِكَ لأَنَّها تسْلِحُ شارِبَها حَتَّى يُخَذْرِقَ، أَي: يَسْلَحَ كَمَا فِي العُبابِ.
خَ ذ ق
خَذَقَ الطّائِرُ يَخْذُقُ من حدِّ نَصَرَ، زَاد اللَّيْثُ ويَخْذِقُ من حدِّ ضَرَب: ذَرَقَ وكذلِكَ مَزَقَ، نَقَلَه ابنُ دُرَيْد، وَهُوَ قَوْلُ الأَصْمَعِيِّ أَو يَخُصُّ البازِيَّ قالَ ابنُ سِيدَه: الخَذْقُ للبازِيِّ خاصَّةً، كالذَّرْقِ لسائِرِ الطَّيْرِ، وعَمَّ بِهِ بَعْضُهم. وخَذَقَ الدّابَّةَ: إِذا نَخَسها بحَدِيدَة وَغَيرهَا، لتَجِدَّ فِي سيرِها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.