وَقد {حاقَ الشَّيْء} حوقاً، فَهُوَ {محيقٌ،} ومحوق وَيُقَال: {محيوقٌ، أَي: مَدْلُوك مملس.
(و) } الحوقُ: الْجمع الْكثير عَن ابْنِ الأَعْرابِيِّ، وَلَيْسَ بتَصْحِيفِ الجَوْق بِالْجِيم. والحَوْقُ: الإحاطَةُ عَن ابنِ عَبّادً. قالَ: وترِكَتِ النخْلَةُ حَوْقاً: إِذا أُشْعلَ فِي الكَرانِيفِ وَفِي الأَساسِ: {حوقت بجَرانيف النَّخْلَة، أَي: سحقتها حَتَّى تَرَكْتَها} حُوقاً، كأَنه {حاقَها فَلم يبقِ بهَا كُرْنافَةً، وَهُوَ مجازٌ.
(و) } الحوق بِالضَّمِّ مَا أحَاط بالكمرة من حروفها نَقله الْجَوْهَرِي وَيفتح عَن ابْن عباد وَهِي لُغَة قَليلَة وَقَالَ: غَمْزَكَ بالكبساءَ ذاتِ الحوقِ وأَنْشَدَ ابْن السِّكِّيتِ لابْنَةِ الحُمارِسِ: هَلْ هِيَ إِلاّ خطةٌ أَو تطلِيقْ أَو صَلَفٌ أَو بينَ ذَاك تَعْلِيقْ قَدْ وَجَب المَهْرُ إِذا غابَ {الحُوقْ أَو} الحوْقُ بِالْفَتْح: اسْتِدارَة فِي الذَّكَرِ عَن ثَعْلَبٍ. {وحَوْقُ الحِمارِ: لَقَبُ الفَرَزْدَقِ قالَ جَرِير:
(ذكرْتَ بَناتِ الشَّمْسِ وَلم تَلِدْ ... وهَيْهاتَ من} حَوْقِ الحِمارِ الكواكِبُ)
{والأَحوقُ من الأيُورِ (و) } المحوقُ كمُعَظَّمٍ: العظِيمُ الكَمَرَةِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.