(و) خَشْرمٌ: (اسْمُ) رَجُل، وابْنُ خَشْرم: رَجُل، وَهُوَ أَيْضا اْبنُ الخَشْرم. وخَشْرُمَ الخَشْرَمِيُّ: من أهلِ المَدِينة، رَوَى عَن أَبِيه، لَا يُحْتَجّ بِحَدِيثه، ويَحْيَى بنُ زَكَرِيّا الخَشْرَمِيّ البَغْدادِيّ، مُحَدّثٌ نَزَل مِصر، رَوَى عَنهُ أَبو حَاتِمٍ الرّازِيّ.
(و) قَالَ اْبنُ سِيدَه: الخَشْرمُ والخَشْرَمَةُ: (قُفٌّ حِجارَتُه رَضْراضٌ ج: خَشارِمَةٌ) . وَقَالَ اْبنُ شُمَيْل: الخَشْرَمَةُ: أرضٌ حِجارَتُها رَضْراضٌ، كَأَنَّها نُثِرَت على وَجْه الأَرض نَثْراً، فَلَا يَكَادُ يُمْشَى فِيهَا، حِجارَتُها حُمْرٌ، وَهُوَ جَبَل لَيْسَ بالشَّدِيدِ الغَلِيظ، فِيهِ رَخاوة، موضُوعٌ بِالْأَرْضِ وَضْعاً، وَقد يُنْبِتُ مَا تحتهَا البَقْلَ والشَّجَرَ. وَقيل: الخَشْرَمة: رَضْمٌ من حِجَارَة مَركُومٌ بَعْضُه على بَعْض، والخَشْرمةُ لَا تَطُول وَلَا تَعرُض إِنّما هِيَ رَضْمَة وَهِي مُسْتَوِيَة، وَزَاد اللَّيثُ على هَذَا القَوْل أَنَّه قَالَ: حِجارَةُ الخَشْرَمة أَعْظَمُها مِثلُ قامَةِ الرَّجل تَحْتَ التُّراب. قَالَ: وَإِذا كَانَت الخَشْرَمَةُ مُسْتَوِيَةً مَعَ الأَرْض فَهِيَ القِفافُ، وإِنّما قَفَّفَها كَثْرةُ حِجارِتها، قَالَ أَبُو أَسْلَمَ: الخَشْرَمَةُ: من أَعْظَمِ القُفِّ. وَقَالَ بَعضُهم: الخَشْرُم: مَا سَفَلَ من الجَبَل، وَهُوَ قُفٌّ وغِلَظٌ، وَهُوَ جَبَلٌ غير أَنه مُتواضِع، وَجمعه الخَشارِمُ.
(والخَشارِمُ: ع) سُمِّي بذلك.
(و) الخِشارِمُ (من الرَّأْسِ: مَا رَقَّ من الغَرَاضِيفِ الَّتِي فِي الخَيْشُومِ) ، وَهُوَ مَا فَوْقَ نُخْرَتِه إِلَى قَصَبَة أَنْفِه.
(و) الخُشارِمُ (بالضَّمْ: الأًصْواتُ، (و) أَيْضا (الغَلِيظُ من الأُنوفِ) . هَكَذَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.