وازْرَأَمّ: غَضِب فَهُوَ مُزْرَئِمّ، ذكره أَبُو زَيْد فِي كِتاب الهَمْز.
والزَّرِيم كَأمير: الرَّجل القَلِيلُ الرَّهْطِ الذَّلِيل.
والمُزْرَئِمّ: الساكِتُ، أنشدَ ابنُ بَرّي:
(أَلفيتُه غَضْبانُ مُزْرَئِمَّا ... لَا سَبِطَ الكَفّ وَلَا خِضَمّا)
[زردم]
(زَرْدَمَه) زَرْدَمَةً: (خَنَقَه) وزَرْدَبَه كَذَلِك، (أَو عَصَر حَلْقَه) كَمَا فِي الصّحاح. (و) قيل: زَرْدَمَة: (ابْتَلَعَهُ) .
والزَّرْدَمَةُ: الغَلْصَمَة) ، وَقيل: هِيَ تَحْتَ الحُلقُومِ، واللّسانُ مُركَّب فِيهَا، وَقيل: هِيَ فارِسِيّة. قلت: فَإِن كَانَ مُركًّبا من " زر " و " دَمه " فإنّ دَمَه: هُوَ النّفس، و " زر ": هُوَ الذَّهب، وَإِن كَانَ مُركًّبا من " زرد " و " مَه " فإنّ " زرد ": هُوَ الأصفَر و " مَه " هُوَ القَمَر، فَلْيُتَأَمّلْ ذلِك. (أَو) هُوَ (مَوْضِع) الازْدِرَام و (الابْتِلاع) كَمَا فِي الصّحاح.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
[ز ر ق م]
الزُّرْقُم بالضَّمّ قَالَ اللَّيْث: إِذا اشتدَّت زُرقَهُ عَيْنِ الْمَرْأَة قيل: إِنَّهَا لزَرْقَاء زُرقُم. وَقَالَ بعض العَرَب: " زَرْقاءُ زُرْقُم، بِيدَيْها تَرقُم تَحْت القُمقُم ". قَالَ الأصمَعِيّ: والمِيمُ زَائِدة، وَقد ذَكَره المُصنِّف فِي " ز ر ق "، وَكَانَ يَنْبَغِي أَن يُنَبِّه عَلَيْهِ هُنا على عَادَته فِي أَمْثَال ذَلِك.
[ز ر هـ م]
(الزُّرَاهِمَة كعُلابِطَة) أهمله الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللّسان، وَهِي (الغَلِيظَة، و) قيل: (العَتِيقَة) .
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.