ابنِ أَبِي يَعْقُوب، نَقَلَه الحافِظُ.
[ض ب ر م]
(الضَّبَارَم) والضُّبارِمَةُ (كعُلابط وعُلابِطَة) ، وعَلى الأُولَى اقْتَصَر الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ: هُوَ الشَّدِيدُ الخَلْق من (الأَسَد) ، وَقَالَ غيرُه: الضُّبارِمَة: الأسدُ الوَثيق، (و) الضُّبارِمَة: (الرَّجلُ الجَرِيء على الأَعداء) ، وَهُوَ ثُلاثِيُّ عِنْد الخَلِيل وَقد تَقدَّم ذَلِك فِي " ض ب ر "، واخْتارَ ابنُ عُصْفُور أَصالَةَ المِيمِ، وردَّه أَبُو حَيَّان، وَقَالَ ابنُ السِّكِّيت: يُقَال للأَسَدِ ضُبارِمُ وضُبَارِكٌ، وهما من الرِّجال: الشُّجاع.
[ض ث م]
(الضَّيْثَمِ كَحَيْدَر: الأَسَد) ، مِثْل الضَّيْغَم، أُبْدِلَ غَيْنُه ثَاءً، هكَذا نَقَلَه الجَوْهَرِي، فَهُوَ فَيْعَل من الضَّثْم قَالَ الأزْهَرِيّ: وَلم أَسْمَع ضَيْثَم فِي أَسْماءِ الأَسَد باليَاءِ، ولَسَتُ مِنْهُ على يَقِين.
[ض ج م]
(الضَّجَمُ مُحَرَّكةً: عِوَجٌ فِي الفَم، و) مَيَل فِي (الشِّدْقِ، و) قَدْ يَكُونُ عِوَجًا فِي (الشَّفِةِ والذَّقْنِ والعُنُقِ) إِلَى أَحد شَدْقَيْه، (وَكَذَا فِي البِئْرِ) ، وَهُوَ مُجاز، (و) كَذَا (فِي الجِرَاحَةِ) ، وَهُوَ مَجاز أَيْضا. قَالَ القُطامِيُّ يَصِف جِراحةً:
(إِذَا الطَّبِيبُ بمِحْرَافَيْه عَالَجَها ... زادَتْ على النَّفْرِ أَو تَحْرِيكِه ضَجَمَا)
والنَّفْر: الوَرَم. وَقيل: خُروجُ الدَّمِ، وَقد (ضَجِم كَفَرِحَ فَهُوَ أضْجَمُ) . وَقَالَ اللَّيْثُ: الضَّجَم: عَوَجٌ فِي الأَنْف يَمِيل إِلَى أَحَد شِقَّيْه. وَفِي الصَّحاح: أَن يَمِيلَ الأنْفُ إِلَى أَحَد جانِبَي الوَجْه. وَأَيْضًا: اعْوِجَاجُ أَحَدِ المَنْكِبَيْن.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.