ش غ م - م
(الشُّغمُوم كَعُصْفُور وقِنْدِيل) : الشَّابُ الجَلْد (الطَّوِيلُ) التَّامُ الحَسَنُ (المَلِيحُ) من النَّاسِ والإِبِل، والعَيْن لُغَة فِيهِ، والجَمْعُ الشَّغَامِيم. وَقَالَ أَبُو عُبَيْد: الشَّغَامِيم: الطَّوالُ الحسانُ. وَمِنْه قَولُ ذِي الرُّمًّة:
(واسْتَرْجَفَتْ هَامَها الهِيمُ الشَّغَامِيمُ ... )
(وامرَأَةٌ شُغْمُومٌ، وشُغْمُومَةٌ، وناقَةٌ شُغْمُومٌ) ، وجمل شُغْمُومٌ، قَالَ المَخْرُوعُ السَّعْدِيّ:
(وَتَحْتَ رَجْلِي بازلٌ شُغْمُومُ ... مُلَمْلَمٌ غارِبُه مَدْمُومُ)
(و) الشَّغِمُ (كَكَتِفٍ: الحَرِيصُ) . قَالَ ابنُ سِيدَه: وَزَعَم ثَعْلَب أَنَّ شِنَّغْمًا مُشْتَقٌّ من الرَّجُل الشّغم أَي: الحَرِيصِ، فإنْ كَانَ ذلِك فَهُوَ مُوافِقٌ لِهذَا البَابِ. قَالَ: والصَّحِيحُ أَن الشِّنَّغْمُ رُباعِي.
(والشُّغْمُوم: النَّاقَةُ الغَزِيرَةُ) اللَّبَن، وَذَلِكَ حُسْنُها وتَمامُ مَلاحَتِها.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
رُوِيَ عَن ابْنِ السَّكّيت: يُقالُ: رَغْمًا لَهُ دَغْمًا شَغْمًا تَأْكِيدًا للرَّغْم بِغَيْر وَاوٍ. دَلَّ الشَّغْم على الشِّنَّغم، هَكَذَا ذَكَرهُ الأَزْهِرِيّ، قَالَ: وَلَا أَعْرِف الشَّغْم، وسَيَأْتِي لَهُ مَزِيدٌ فِي الشِّنَّغْم.
[ش ق م]
(الشَّقَم مُحَرَّكة بالقَافِ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفة: (جنْسٌ من التَّمْر) ، وَقَالَ غَيْرُه: ضَرْب من النَّخْل، (أَو هُوَ) من النَّخْلِ: (البُرْشُوم) نَقَله ابنُ بَرّيّ عَن ابنِ خَالَوَيْه، (الواحِدَةُ بِهاءٍ) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.