الدَّهْثَمُ: الرجلُ السَّخِيُّ المَعْطاءُ. وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: تَقُولُ العَرَب للصَّقْر: الزِّهْدَم، وللبَحْر: الدَّهْثَم.
[د هـ د م]
(دَهْدَمَه) دَهْدَمَةً: أهملَه الجَوْهَرِيُّ، وَفِي اللِّسان: هُوَ مثل (هَدَمَه) ، قَالَ العَجَّاج:
(وَمَا سُؤَالُ طَلَلٍ وَأَرْسُمِ ... )
(والنُّؤْيِ بعد عَهْدِه المُدَهْدَمِ ... )
يَعْنِي الحاجز حول الْبَيْت إِذا تَهَدَّم.
(و) دَهْدَمهِ إِذا (قَلَب بَعْضَه على بَعْض، وتَدَهْدَم) الحَائِطُ: (سَقَط) وَتَجَرْجَم كَذلِكَ.
[د هـ س م]
(دَهْسَم الشَّيءَ) أهمله الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللّسان، وَقَالَ غَيْرُهما أَي: (أَخْفَاهُ) . قُلْتُ: وَهُوَ مَقْلوب دَهْمَسَه، وَقد تَقَدَّم فِي السِّين عَن الفَرَّاء: الدَّهْمَسَة: السِّرار كالرَّهْمَسَة. وَقَالَ أَبُو تُراب: أَمرٌ مُدَهْمَسٌ أَي: مَسْتُور.
[د هـ ش م]
(دَهْشَمٌ، كَجَعْفَرٍ) ، والشِّين مُعْجَمة، أهملَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسان، وَهُوَ (اسمُ) رجل. قُلتُ: وَقد مَرَّ لَهُ فِي الشِّين دَهْمَش علم، فَلَعَلَّ هذَا مَقْلُوب ذَاك، فَتَأَمَّل.
[د هـ ق م]
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه:
الدَّهْقَمَه: الكَيْسُ. أوردهُ صاحبُ اللّسان، وكأَنَّه لُغةٌ فِي الدَّهْقَنَة بالنُّون.
[د هـ ك م]
(الدَّهْكَمُ، كَجَعْفرٍ: الشَّيخُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.