أُمُورِي، وَهُوَ مجَاز، كَمَا فِي الأسَاس.
ودُعْمِيٌّ فِي إيادٍ، ودُعْمِيٌّ فِي ثَقِيف. ودعامةُ بنُ مَالِكِ بنِ مُعاوِيَةَ اْبن دُوبان وَالِدُ مُرْهِبَة أَبُو بَطْن من هَمْدان.
[د ع ر م]
(الدِّعْرِمُ، كَزِبْرجِ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ. وَقَالَ اْبنُ سِيدَه: هُوَ (الدَّمِيمُ القَصِيرُ الرَّدِيءُ) البَذِي كالدرعم، وَأَنْشَد اْبنُ الأعرابيّ:
(إِذا الدِّعْرِمُ الدِّفْناسُ صَوَّى لِقاحَهُ ... فإنَّ لنا ذَوْدُا ضِخامَ المَحالبِ)
وَسبق فِي السّين إنشادُه هَكَذَا، وَهُوَ لعُمَر بنِ عَاصِم العَبْسِي، قَالَه المُفَضَّل.
(و) الدِّعْرِمُ: (الدِّعْفِسُ) ، وَهِي من الإِبِل: الَّتِي تَنْتَظِر تحتى تَشْرَبَ الإِبلُ، ثمَّ تَشْرب مَا بَقِي من سُؤْرها، كَذَا فِي الْعباب فِي حَرْف السّين، وَقد تقدَّم ذَلِك للمُصَنِّف أَيْضا.
(والدَّعْرَمَةُ: قِصَرُ الخَطْو) ، وَهُوَ (فِي عَجَلَة) .
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
الدَّعْرَمَةُ: لُؤْمٌ وخِبٌّ.
وقَعُودٌ دِعْرِمٌ: تَربُوتٌ، قَالَ الراجز:
(مُتَّكِئاً على القَعُودِ الدِّعْرِم ... )
وَأَنْشَد أَبُو عَدْنان:
(قَرَّبَ رَاعِيها القَعُودَ الدِّعْرِمَا ... )
[د ع س م]
(دَعْسَمٌ، كَجَعْفَرٍ) ، أهمله الجَوْهَرِيّ. وَفِي اللِّسَان: هُوَ (اسمُ) رَجُل، (والسِّين مُهْمَلَة) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.