رجل {مِزْأمٌ كَمِنْبَر: شَدِيدُ الذُّعْر.} وزَئِم بِهِ كفَرِح: إِذا صَاح بِهِ. وَقَالَ ابنُ شُمَيْل فِي كتاب المَنْطِق لَهُ: {زَئِمْتُ الطعامَ زَأْمًا أَي: أَكلتُه أَكْلاً، قَالَ:} والزَأْمُ أَن يمْلَأ بَطْنَه، وَقد أَخذ! زَأْمَتَه أَي: حاجَتَه من الشِّبع والرّيَّ. وَيُقَال: سكت عَنِّي فَمَا زَأَم بِحَرْفٍ أَي: مَا تَكلَّم.
[ز ب هـ م]
(الزَّبْهَمَة) أهمله الجوهَرِيّ وصاحبُ اللّسان، وَهُوَ (العَجَلَةُ) .
[ز ج م]
(الزَّجْمَةُ: أَن تَسمعَ شَيْئًا من الكَلِمَةِ الخَفِيَّةِ، وَلم أَسْمَع لَهُ زَجْمَةً) بالفَتْح، (ويُضَمّ) أَي: (نَبْسَة) .
وَسكت فَمَا زَجِم بِحرف أَي: مَا نَبَس. وَمَا زَجَم إليّ كلمة يَزْجُم زَجْمًا أَي: مَا كلَّمني بِكَلِمَة.
(و) الزَّجُوم (كَصَبُور: القَوسُ الضَّعِيفَة الإرْنانِ) . لَيست بِشَدِيدَتِه، قَالَ أَبُو النَّجْم:
(فظَلَّ يَمْطُو عُطُفاً زَجُومَا ... )
وَقَالَ آخر:
(بَات يُعاطِي فُرُجاً زَجُوما ... )
(أَو) هِيَ (الحَنُونُ) ، قَالَه أَبُو حَنِيفة، والقَولان مُتقارِبان.
(و) الزَّجُوم: (النَّاقَة السَّيِّئَة الخُلُق) الَّتِي (لَا تَكادُ تَرْأَم سَقْبَ غَيْرها تَرْتاب بِشَمِّهِ) ، وَأنْشد بعضُهم:
(كَمَا ارتابَ فِي أَنْفِ الزَّجُوم شَمِيمُها ... )
وَرُبمَا أُكْرَهَت حَتَّى تَرْأَمَهُ فتَدِرَّ عَلَيْهِ، قَالَ الكُمَيْت:
(ولمْ أُحْلِل بصاعقةٍ وبَرْقٍ ... كَمَا دَرَّت لحالِبِها الزَّجُومُ)
يَقُول: لم أُعْطِهم من الكُرْه على مَا يُرِيدُون كَمَا تُدِرُّ الزَّجومُ على الكُره.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.