(كَمَا هَوَى فِرْعونُ إِذ تَغَمْغَمَا ... )
(تَحْتَ ظِلالِ المَوْج إِذ {تَدَأَّمَا ... )
(و) } تَدَأَّم (الفَحلُ الناقَة: تَجَلَّلَها) أَي: رَكِبَها، ( {وتَدَاءَمه الأَمْرُ كَتَفاعَلَه: تَراكَم عَلَيْهِ وتَزَاحَمَ) ، وَتَكَسَّر بَعضُه فَوْق بَعْض، نَقله الأصمَعِيّ.
(} والدَّأْمَاءُ: البَحْر) على فَعْلاء، وَأنْشد الجوهَرِيّ للأَفْوَه الأَوْدِيّ:
(واللَّيلُ {كالدَّأْماءِ مُسْتَشْعِرٌ ... من دُونِهِ لَوْناً كَلَوْن السَّدُوس)
(} والمُتَدَأَّم بِفَتْح الهَمْزة) المُشَدّدة: (المَأْبُونُ) . نَقله أَبُو زَيْد. وَهُوَ من قَولهم: {تَدَأَّمْتُ الرجلَ} تَدَأُّمًا إِذا وَثَبْتَ عَلَيْهِ فَرَكِبْتَه، والمَأْبُون من شَأْنه ذلِك يُوثَب عَلَيْهِ فَلَا يَمْتَنِع.
( {والدَّأْمُ: مَا غَطَّاك من شَيْءٍ) .
(وَجَيْشٌ} مِدْأَم، كَمِنْبَرٍ: يَرْكَبُ كُلَّ شَيْءٍ) .
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
قَالَ اللّيثُ: إِذا رَفَعتَ حائِطًا {فَدَأَمْتَه بمَرَّة واحِدِة على شَيْء فِي وَهْدَةٍ تَقول:} دَأَمْتُه عَلَيْهِ.
{وتَداءَمتَ عَلَيْهِ الأَهْوالُ والهُمُوم والأَمْواجُ: تراكَمَت عَلَيْهِ} كَتَدَأَّمَتْه، وَهَذِه مُعَدَّاة بِغَيْر حَرْف.
[د ث م]
(الدَّثِيمَةُ بالمُثَلَّثَة، كَسَفِينةٍ) أهمله الجَوْهَرِيّ وصاحِبُ اللِّسان، وَهِي: (الفَأْرَةُ) .
[د ج م]
(دَجِم، كَسَمِع وَعُنِي) دَجْمًا ودَجَما أهمله الْجَوْهَرِي، وَقَالَ ابنُ بَرِّيّ وابنُ سِيدَه: أَي (حَزِنَ) ، قَالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.