[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
شاتَمَه فَشَتَمَه يَشْتُمُه: غَلَبه بالشَّتْم، وَرجل شَتَّامة: كَثِير الشَّتْم.
والشَّتِيمُ والشُّتَامُ: شَدَّةُ الخَلْق مَعَ قُبْح وَجْه. وحِمارٌ شَتِيمٌ: كَرِيهُ الوَجْهِ قَبيح.
والاشْتِيام بالكَسْر: رَئِيسُ الرُّكَّاب، عَن ابنِ بَرّيّ: وَمِشْتَم كَمِنْبَر: اسْم.
[ش ج م]
(الشُّجُم بَضَمَّتَيْن) أهمله الجوهَرِيُّ. وَقَالَ ابنُ الأَعْرابيّ: هم (الطِّوالُ) الأَعْفار. قَالَ: والأَعْفار: الأَشِدَّاءُ أَي: (الخُبَثَاء الدَّوَاهِي) ، وَاحِدُهم عِفِرَّي (وَعِفْرِيَةٌ) ، وَلم يَذْكُر لَهُ واحِدًا.
(و) قَالَ أَبُو عَمْرو: الشَّجَم (بالتَّحْرِيك: الهَلاكُ) .
[ش ج ع م]
(الشَّجْعَم كَجَعْفَر) أَهملَه الجوهَرِيُّ. وَقَالَ غَيرُه: (الأسَدُ) مُطْلَقًا، (و) قيل: هُوَ (الطَّوِيلُ) من الأُسْد وغَيْرها مَعَ عِظَم.
(و) الشَّجْعَمُ: (جَسَدُ الإنْسان) لعِظَمه (أَو عُنُقُه) ، يُقَال: عُنُقٌ شَجْعم أَي: طَوِيلٌ مَعَ عِظَم، وَهُوَ مَجاز. قَالَ ابنُ سِيدَه: وَلم يُقْضَ على هذِه المِيمِ بالزِّيادة؛ إِذْ لَمْ يُوجِب ذَلِك ثَبْتٌ، وَلَا تُزادُ المِيمُ إِلا بِثَبْتٍ لِقِلَّةِ مَجِيِئها زَائِدة فِي مِثْلِه. هَذَا أنّه فَعْلَمٌ من الشَّجاعة، قُلتُ: وَهُوَ قَولُ ابنِ عُصْفُور وَأَبِي حَيَّان، وَإِلَيْهِ ذَهَب الجوهَرِيّ، وَمَالَ إِلَيْهِ شَيْخُنا وصوَّبه، قَالَ: لِأَنَّهُ من الشَّجَاعة. قَالَ: وَلذَا أَكَّد بِهِ الشُّجاعَ فِي قَوْلِ الرَّاجِز:
( ... والشُّجَاعَ الشَّجْعَمَا ... )
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.