[ز ك م]
(الزُّكَام بالضَّمّ والزَّكْمة) مَعْرُوف، وَهُوَ (تَحَلُّب فُضُولٍ رَطْبَةٍ من بَطْنَي الدِّماغ المُقَدَّمَيْن إِلَى المَنْخِريْن) ، وَله أَسباب ذَكَرها الأطِبَّاء، (وَقد زُكِم) الرجلُ (كعُنِي، وَزَكَمه) اللهُ تَعَالَى، (وأزكَمَه فَهُوَ مَزْكُوم) بُنِي على زُكِم. قَالَ أَبُو زيد: رجل مَزْكُوم، وَقد أزكمَه اللهُ تَعالى، وَكَذَلِكَ قَالَ الأصمعيّ، قَالَ: وَلَا يُقَال أَنْت أزكمُ مِنْهُ، وَكَذَلِكَ كُلّ مَا جَاءَ على فُعِل فَهُوَ مَفْعُول، وَمَا أزكمَك، وأصل الزَّكْم المَلْء كالزَّكْبِ، ومه أُخِذ الزُّكام. (وزَكَم بنُطْفَتِه: رَمَى) بهَا، كَمَا فِي المُحْكَم. وَفِي الأَساس أَي: حَذَف بهَا كَمَخْطة المَزْكُوم، وَهُوَ مجَاز.
(و) زَكَم (القِرْبَةَ: مَلأَها) ، فَهِي مزكومة.
(والزُّكْمَة بالضَّمّ: الثَّقِيل الجَافِي) ، وَهُوَ مجَاز.
(و) الزُّكْمَة: (آخِرُ وَلَد الأَبَوَيْن) . يُقَال: هُوَ زُكمةُ أَبَوَيْهِ: إِذا كَانَ آخرَ ولدِهما، وَهُوَ مجَاز، نَقله الْجَوْهَرِي.
(و) الزَّكْمَة (بالفَتْح) : الزَّحْرة يَخْرُج مِنْهَا الوَلَد، وَقد ذكر (فِي ز ج م) .
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
الزَّكْمَةُ: النَّسْل، عَن اْبنِ الأعرابيّ، وَأنْشد:
(زَكْمَةُ عَمَّارٍ بَنُو عَمَّارِ ... )
(مثلُ الحَراقِيص على حِمارِ ... )
وَأنْشد يَعْقُوب: زُكمة عَمَّار بالضَّمّ، وَهُوَ ألأمُ زُكْمَة فِي الأَرْض، أَي: ألأمُ شَيْء لفَظَه شَيْء كَزُكْبَةٍ. وَفِي الأساس أَي: أَحْقَر نُطْفة.
ولفُلان زُكْمَة سُوء: وَلدٌ غَيرُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.