(أَو) هُوَ القَطمُ (المَمْنُوعُ من الضِّراب بِأَيّ وَجْه كَانَ) ، فَهُوَ شَدِيد الغَمّ والغَضَب، نَقله الزمخشريّ. وَقَالَ اْبنُ مُقْبِل:
(وكلّ رَباعٍ أَو سَدِيسٍ مُسَدَّمٍ ... يَمُدّ بذِفْرَى حُرَّةٍ وجِرانِ)
(والسَّدِيمُ كَأَمِير: الكَثِير الذِّكْر) ، وَمِنْه قَولُه:
لَا يذكرُونَ الله إِلا سَدْما.
(و) أَيْضا: (الضَّبابُ الرَّقِيق أَو عَامٌّ) ، وَمِنْه قَول الشَّاعِر:
(وَقد حالَ رُكْنٌ من أُحامِرَ دونَهُ ... كأَنّ ذُراه جُلِّلَت بِسَدِيم)
(وَمَاء مُسَدَّم كُمُعَظَّم وسَدِم كَكَتِف ونَدُس وجَبَل وعُنُق) ، كل ذَلِك (مُنْدَفِقٌ) ، قَالَ ذُو الرُّمَّة:
(وكائِنْ تَخطَّت ناقَتِي من مَفازةٍ ... إِلَيْك ومِنْ أَحْواض مَاء مُسَدَّم)
(ج: أَسْدامٌ وسِدامٌ) بالكَسْر، (أَو الواحِدُ والجَمْع سَواء) ، قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: يُقَال: مَاء أَسْدامٌ وسِدَام على وَصْف الوَاحِد بالجَمْع مُبالَغة كَقَوْله:
(ومِعىً جِياعاً ... )
(و) قَالَ: (رَكِيَّة سُدْم بالضَّمّ وبِضَمَّتَيْن) مثل عُسْر وعُسُر: (مُنْدَفِنَة) . وَفِي الصّحاح: إِذا دُفِنَت، وَقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ الّذي وَقعَت فِيهِ الأقمِشَةُ والجَوْلانُ حَتَّى يكَاد ينْدفِن.
(وَسَدَم البَابَ: رَدَمَه) ، والصَّواب: رَدَّه كَمَا هُوَ نَصَّ اْبنِ الأعرابيّ، وَكَذَلِكَ سَطَمه فَهُوَ مَسْدُوم ومَسْطُوم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.