تَسْألُني بَرَامَتَيْن سَلْجَمَا
لَو أَنّها تَطْلب شَيْئاً أَمَمَا
قَالَ الأزهَرِيّ: " (وَلَا تَقُل ثَلْجَم) بالمُثَلَّثَة، (وَلَا شَلْجَمٌ) بالشِّين المُعْجَمَة "، (أَو) الْأَخِيرَة (لُغَيّة) . وَأنْشد اْبن بَرّيّ لأَبي الزَّحْفِ:
(هَذَا وَرَبِّ الرّاقِصاتِ الرُّمَّمِ ... شِعْرِي وَلَا أُحْسِنُ أَكلَ السَّلْجم)
قَالَ: وَمِنْهُم من يتَكلَّم بِهِ بالشِّين المُعْجَمة، ويروى الرَّجَز بالسِّين والشِّين. قَالَ: والصَّوابُ بالسّين الْمُهْملَة. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَة: السَّلْجَم مُعرَّب، وأصلُه بالشِّين، والعَربُ لَا تَتَكلّم إِلَّا بالسِّن. قَالَ: وَكَذَا ذَكَره سِيبَوَيه، وعَلى هَذَا فإهْمال المُصنّف إِيَّاه فِي فَصْل الشّين محلّ تَأَمُّل.
(و) السَّلْجَمُ: (الطَّوِيلُ من الخَيْل. و) قَالَ أَبُو حَنِيفَة: السَّلْجَمْ (من النِّصال) : الطَّوِيلُ العَرِيض، وَقَالَ غَيره: هُوَ الدَّقِيق مِنْهَا كالسَّلْمَج، وجَمْعُهُما سَلاجِم وسَلامِجُ، وَهِي النِّصال المُحَدَّدة. قَالَ الراجِزُ:
(يَغْدُو بِكَلْبَيْن وقَوسٍ قَارِحِ ... وقَرَنٍ وصِيغَةٍ سَلاجِم)
(و) السَّلْجَمُ: الطَّوِيلُ (من الرِّجال. و) السَّلْجَم (الجَمَلُ المُسِنُّ الشَّدِيد كالسُّلَاجِم كعُلابِط فِيهِما) . يُقَال: رجل سَلْجَمٌ وسُلاجِمٌ، وجَمَل سَلْجَمٌ وَسُلاجِم، (وجَمْعُهُا سَلاجِمُ بالفَتْح) .
(والِلَّحُيُ) السًّلْجَم: هُوَ (الشَّدِيد) الوَافِر (الكَثيفُ. والرَّأْسُ) السَّلْجَم: هُوَ (الطَّوِيلُ اللَّحْيَيْنِ) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.