{والحَضَوْضَى: البُعْدُ، عَن ابْن عَبّاد. و} الحَضَوْضَى: النَّارُ، عَنهُ أَيِضاً. {والحَضَوْضَاةُ: الضَّوْضَاةُ، عَنهُ أَيْضاً. يُقَالُ: مَا عِنْدَه} حَضَضٌ وَلَا بَضَضٌ، مُحَرَّكَتَيْن، أَي شَيءٌْ عَنهُ أَيْضاً. يُقَالُ: أَخْرَجَتُ إِليه {- حَضِيضَتِي وبَضِيضَتِي، أَي مِلْكَ يَدِي، عَنهُ أَيْضاً.} والمُحَاضَّةُ: أَنْ {يَحْضَّ، أَي يَحُثَّ كُلّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ. وقَرَأَ شُعْبَةُ بن الحَجَّاجِ وَلَا} يُحَاضُّونَ عَلى طَعَامِ المِسْكِينِ بالتَّحْتِيَّةِ المَضْمُومَة. وقَرَأَ ابنُ المُبَارَكِ بالمُثَنَّاة الفَوْفِيّة المَضْمُومَةَ. وقَرَأَ أَهْلُ المَدِينَةِ: وَلَا {يَحُضُّونَ، وقَرَأَ الحَسَنُ: وَلَا} تَحُضُّونَ. {والتَّحَاضُّ: التَّحَاثُّ، وَبِه قَرَأَ الأَعْمَشُ، وعاصِمٌ، ويَزِيدُ بن القَعْقَاع، وَلَا} تَحَاضُّون بالفَتْح. قَالَ الفَرَّاءُ: وكُلٌّ صَوَابٌ، فمَنْ قرأَ: {تُحَاضُّون فمعْنَاه تُحَافِظُون، ومَنْ قرأَ: تَحَاضُّونَ فمَعْناه} يَحُضُّ بَعْضُكُم بَعْضاً، ومَنْ قَرَأَ {تَحُضُّون فمَعْنَاهُ تَأْمُرُونَ بإِطْعامِه.} واحْتَضَضْتُ نَفْسِي لفُلانٍ: استَزَدْتُهَا، كابْتَضَضْتُ. وائْتَضَضْتُ، عَن ابْن الفَرَج. ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {- الحُضِّيُّ، بالضَّمِّ: الحَجَرُ الَّذِي تَجِدُه} بحَضِيضِ الجَبَل، وَهُوَ مَنْسُوبٌ كالسُّهْلِيّ والدُّهْرِيّ، نَقله الجَوْهَرِيّ عَن الأَصْمَعِيّ، وكَذَا الصَّاغَانِيّ فِي كِتَابَيْه، وصاحِبُ اللِّسَان. وعَجِيبٌ من المُصَنِّف كَيْفَ أَغْفلَ عَنهُ. وأَنشد الجَوْهَرِيُّ لحُمَيْدٍ الأَرْقَطِ: يَكْسُو الصُّوَى أَسْمَرَ صُلَّبِيَّا وَأْباً يَدُقُّ الحَجَرَ! الحُضِّيَّا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.