نَبِيَّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "إِنِّي لأَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ وَأَنَا أُرِيدُ إِطَالَتَهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ، فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي، مِمَّا أَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ (١) أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ". [طرفه: ٧١٠، أخرجه: م ٤٧٠، تحفة: ١١٧٨].
٧١٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: نَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ (٢)، عَنْ سَعِيدٍ (٣)، عَنْ قَتَادَةَ (٤)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ" عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "إِنِّي لأَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ فَأُرِيدُ إِطَالَتَهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ، فَأَتَجَوَّزُ مِمَّا أَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ". [راجع ح: ٧٠٩].
وَقَالَ مُوسَى (٥): حَدَّثَنَا أَبَانُ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ (٧) قَالَ: نَا أَنَسٌ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِثْلَهُ. [تحفة: ١١٣٣].
"نَبِيَّ اللهِ" كذا في قتـ، ذ [عسـ، صـ،]، وفي نـ: "النَّبِيَّ". "مِمَّا أَعْلَمُ " في صـ: "لِمَا أَعْلَمُ". "نَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ " في صـ: "حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ". "مِمَّا أَعْلَمُ " في صـ: "لِمَا أَعْلَمُ". "حَدَّثَنَا أَبَانُ " في نـ: "حَدَّثَنِي أَبَانُ".
===
(١) الوجد: الحزن، "ع" (٤/ ٣٤٥).
(٢) "ابن أبي عدي" محمد بن إبراهيم.
(٣) "سعيد" هو ابن أبي عروبة.
(٤) "قتادة" هو ابن دعامة.
(٥) "وقال موسى" هو ابن إسماعيل التبوذكي.
فائدة هذا التعليق: التصريح بسماع قتادة عن أنس، "ع" (٤/ ٣٤٥).
(٦) "أبان" هو ابن يزيد العطار.
(٧) "قتادة" هو ابن دعامة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.