أَيُّوبُ (١)، عَنْ عِكْرِمَةَ (٢)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَرَأَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِيمَا أُمِرَ، وَسَكَتَ (٣) فِيمَا أُمِرَ، {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: ٦٤] وَ {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ (٤)} [الأحزاب: ٢١]. [تحفة: ٦٠٠٤].
١٠٦ - بَابُ الْجَمْعِ بَينَ السُّورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ
وَالْقِرَاءَةِ بِالْخَوَاتِيمِ (٥)، وَبِسُورَةٍ قَبلَ سُورَةٍ (٦)، وَبِأَوَّلِ سُورَةٍ (٧). وَيُذْكَرُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ (٨): قَرَأَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الْمُؤْمِنُونَ فِي الصُّبْحِ،
"فِي رَكْعَةٍ" كذا في عسـ، ذ، وفي صـ: "فِي الرَّكْعَةِ". "بِالْخَوَاتِيمِ" في صـ، ذ: "بِالْخَوَاتِمِ". "وَبسُورَةٍ" في عسـ: "وَسُورَةً". "الْمُؤْمِنُونَ" في ذ: "الْمُؤْمِنينَ"، وفي صـ: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ}.
===
(١) " أيوب" السختياني.
(٢) "عكرمة" مولى ابن عباس.
(٣) قوله: (وسكت) يريد به أنه أسرّ القراءة، لا أنه تركها، فإنه - صلى الله عليه وسلم - لا يزال إمامًا فلا بدّ له من القراءة، فمعنى قوله: "قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما أمِر، وسكت فيما أمر" أي: أنه جهر في بعض، وترك في بعض، وفيه المطابقة، "عيني" (٤/ ٤٨٥)، "خ" (١/ ٣٩٧).
(٤) أي: قدوة للأمة.
(٥) أي: خواتيم السور، "ع" (٤/ ٤٨٦).
(٦) قوله: (بسورة قبل سورة) وهو أن يجعل سورةً متقدمةً في ترتيب المصحف متأخرةً في القراءة، "ع" (٤/ ٤٨٦).
(٧) أي: القراءة بأول سورة، "ع" (٤/ ٤٨٦).
(٨) "ويذكر عن عبد الله بن السائب" فيما وصله مسلم من طريق ابن جريج.