١٠٩ - بَاب إِذَا أَسْمَعَ الإِمَامُ الآيَةَ (١)
٧٧٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ (٣) قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقْرأُ بِأمِّ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ مَعَهَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأولَيَيْنِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ، ويُسْمِعُنَا الآيَةَ أَحْيَانًا، وَكَانَ يُطِيلُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى. [راجع ح: ٧٥٩].
١١٠ - بَابٌ (٤) يُطَوِّلُ (٥) فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى
٧٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ (٧)، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُطَوِّلُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى مِنْ صلَاةِ الظُّهْرِ، وَيُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ، وَيَفْعَلُ ذَلِكَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ. [راجع ح: ٧٥٩].
"إذَا أَسْمَعَ" في هـ: "إذَا سَمَّعَ". "حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ" في قتـ، ذ: "حَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ". "قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ" في قتـ، ذ [صـ]: "عَنْ عَبدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ". "يُطِيلُ" في ذ: "يُطَوِّلُ".
===
(١) يعني لا يضره ذلك.
(٢) "محمد بن يوسف" هو الفريابي.
(٣) "الأوزاعي" عبد الرحمن بن عمرو.
(٤) بالتنوين.
(٥) أي: المصلي.
(٦) "أبو نعيم" بالتصغير: الفضل بن دكين.
(٧) "هشام" هو الدستوائي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.