عَنْ أَبِي حَازِمٍ (١)، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ (٢) قَالَ: كَانَ النَّاسُ يُصَلُّونَ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُم عَاقِدُو (٣) أُزُرِهِم مِنَ الصِّغَرِ (٤) عَلَى رِقَابِهِم، فَقِيلَ لِلنِّسَاءِ: لَا تَرْفَعْنَ (٥) رُءُوسَكُنَّ حَتَّى يَسْتَوِيَ الرِّجَالُ جُلُوسًا (٦). [راجع: ٣٦٢].
١٣٧ - بَابٌ لَا يَكُفُّ شَعْرًا (٧)
٨١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ (٨)، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
"عَاقِدُو أُزُرِهِم" في حـ، سـ: "عَاقِدِي أُزُرِهِم"، منصوب على الحال. "حَمَّادُ بْنُ زيدٍ" كذا في عسـ، صـ، وفي ذ: "حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ زيدٍ".
===
(١) " أبي حازم" بالحاء المهملة، سلمة بن دينار.
(٢) "سهل بن سعد" الساعدي.
(٣) قوله: (هم عاقدوا) ويروى "هم عاقدي أُزُرِهم"، ووجهُهَا أن يكون خبر "كان" محذوفًا أي: هم كانوا عاقدي أزرهم، ويجوز أن يكون منصوبًا على الحال، أي: هم مُؤْتَزِرُونَ حال كونهم عاقدي أزرهم، والأزر بضمتين جمع إزار، "عيني" (٤/ ٥٦١).
(٤) قوله: (من الصِّغَر) أي: من أجل صغر أزرهم، ["عيني" (٤/ ٥٦١)].
(٥) أي: من السجود.
(٦) قوله: (جلوسًا) أي: جالسين، كانت النساء متأخرات عن صفِّ الرجال، فَنُهِينَ عن رفع رؤوسهن حتى يستوي الرجال جالسين؛ حتى لا يقع بصرهن على عوراتهم. وفيه الاحتياط في ستر العورة، "ع" (٤/ ٥٦١).
(٧) أي: المصلي، والمراد بالشعر: شعر الرأس، ومعنى الكف: الضمّ، "ع" (٤/ ٥٦٢).
(٨) "أبو النعمان" محمد بن الفضل السدوسي.