٦٣٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (٢)، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ رَأَى بِلَالًا يُؤَذِّن، فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُ (٣) فَاهُ هَا هُنَا وَهَا هُنَا بِالأَذَانِ. [راجع: ١٨٧، أخرجه: س ٦٤٣، تحفة: ١١٨٠٧].
٢٠ - بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ: فَاتَتْنَا الصَّلَاةُ (٤)
وَكَرِهَ ابْنُ سِيرِينَ (٥) أَنْ يَقُولَ: فَاتَتْنَا الصَّلَاة، وَليَقُلْ: لَمْ نُدْرِكْ، وَقَوْلُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَصَحُّ (٦).
٦٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ (٧) قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ (٨)، عَنْ يَحْيَى (٩)،
"وَلِيَقُلْ" في نـ: "وَلكِنْ لِيَقُلْ". "النَّبِيِّ" في نـ: "رَسُولِ اللهِ".
===
(١) " محمد بن يوسف" ومن بعده تقدموا الآن.
(٢) الثوري.
(٣) اتباعًا له قولًا وفعلًا، "خ" (١/ ٣٤٣).
(٤) أي: هل يُكْره أم لا؟
(٥) هو محمد، مما وصله ابن أبي شيبة، "قس" (٢/ ٣١٣).
(٦) قوله: (أصحّ) ليس المراد منه أفعل التفضيل، حتى يلزم منه أن يكون قول ابن سيرين صحيحًا، وليس كذلك، وإنما المراد بالأصح: الصحيح، وهذا الكلام ردٌّ على ابن سيرين، لأن الشارع جوّز لفظَ الفوات، وابن سيرين كرهه، "ع" (٤/ ٢٠٩).
(٧) "أبو نعيم" هو الفضل بن دكين.
(٨) "شيبان" ابن عبد الرحمن النحوي.
(٩) "يحيى" ابن أبي كثير الطائي.