عَبْدُ الرَّزَّاقِ (١) قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ (٢) قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ (٣) أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: كَانَ الْمُسْلِمُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يَجْتَمِعُونَ فَيَتَحَيَّنُونَ الصَّلَاةَ (٤)، لَيْسَ يُنَادَى لَهَا، فَتَكَلَّمُوا يَوْمًا فِي ذَلِكَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: اتَّخِذُوا نَاقُوسًا مِثْلَ نَاقُوسِ النَّصَارَى، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ بُوقًا (٥) مِثْلَ قَرْنِ (٦) الْيَهُودِ، فَقَالَ عُمَرُ: أَوَلَا تَبْعَثُونَ رَجُلًا يُنَادِي بِالصَّلَاةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "يَا بِلَالُ قُمْ فَنَادَ (٧) بِالصَّلَاةَ" [أخرجه: م ٣٧٧، ت ١٩٠، س ٦٢٦، تحفة: ٧٧٧٥].
٢ - بَابُ الأَذَانُ مَثْنَى مَثْنَى
٦٠٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ (٨) قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ (٩)،
"الصَّلَاةَ " في هـ: "لِلصَّلَاةِ". " قَرْنِ الْيَهُودِ " في نـ: "بُوْقِ الْيَهُودِ". " فَقَالَ عُمَرُ " في نـ: "وَقَالَ عُمَرُ". " رَجُلًا " في هـ: "رَجُلًا مِنْكُمْ". " فَقَالَ رَسُولُ اللهِ " في قتـ: "وَقَالَ رَسُولُ اللهِ". " مَثْنَى مَثْنَى " كذا في هـ، وفي نـ: "مَثْنَى".
===
(١) " عبد الرزاق" هو ابن همام.
(٢) "ابن جريج" عبد الملك بن عبد العزيز.
(٣) "نافع" مولى ابن عمر.
(٤) أي: يقدرون حينها، "ع" (٤/ ١٤٨).
(٥) وهو الذي يُنفَخ فيه.
(٦) مشهوران، [أي: ناقوس النصارى وقرن اليهود].
(٧) المراد بالنداء: الأذان المعهود، وفيه الترجمة "ع" (٤/ ١٤٧).
(٨) "سليمان بن حرب" الأزدي الواشحي.
(٩) "حماد بن زيد" ابن درهم الجهضمي البصري.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.