وَكَانَ رَحِيمًا رَفِيقًا، فَلَمَّا رَأَى شَوْقَنَا إِلَى أَهْلِينَا (١) قَالَ: "ارْجِعُوا فَكُونُوا فِيهِمْ وَعَلِّمُوهُمْ وَصلُّوا، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ وَليَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ". [أطرافه: ٦٣٠، ٦٣١، ٦٥٨، ٦٨٥، ٨١٩، ٢٨٤٨، ٦٠٠٨، ٧٢٤٦، أخرجه: م ٦٧٤، د ٥٨٩، ت ٢٠٥، س ٦٣٤، ق ٩٧٩، تحفة: ١١١٨٢].
١٨ - بَابُ الأَذَانِ لِلْمُسَافِرِ إِذَا كَانُوا جَمَاعَةً، وَالإِقَامَةِ، وَكَذَلِكَ بِعَرَفَةَ وَجَمْعٍ (٢)
وَقَوْلِ الْمُؤَذِّنِ: الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ فِي اللَّيْلَةِ الْبَارِدَةِ أَوِ الْمَطِيرَةِ (٣).
٦٢٩ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (٥)، عَنِ الْمُهَاجِرِ (٦) أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ:
"رَفِيقًا" في هـ، صـ، أ [عسـ]: "رَقِيقًا". " أَهْلِينَا " في هـ: " أَهَالِينَا". " لِلْمُسَافِرِ " في: "لِلْمُسَافِرِينَ".
===
(١) جمع أهل.
(٢) المزدلفة؛ لاجتماع الناس فيها.
(٣) أي: الماطرة.
(٤) الأزدي، "قس" (٢/ ٣٠٨).
(٥) ابن الحجَّاج.
(٦) علمه: المهاجر، ولقبه: الصائغ (١)، التيمي مولاهم الكوفي، "قس" (٢/ ٣٠٨).
(١) في الأصل: "لقبه صانع".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.