الصلَاةِ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَع، ثُمَّ يَقُولُ: "سَمِعَ اللَّهُ لَمِنْ حَمِدَهُ"، حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ (١) مِنَ الرَّكْعَةِ، ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ: "رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ"، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَه، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَسْجُد، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَه، ثُمَّ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي الصلَاةِ كُلِّهَا حَتَّى يَقْضِيَهَا، ويُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ مِنَ الثِّنْتَينِ بَعْدَ الْجُلُوسِ.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ (٢) عَنِ اللَّيثِ: وَلَكَ الْحَمْدُ. [أطرافه: ٧٨٥، ٧٩٥، ٨٠٣، أخرجه: م ٣٩٢، د ٧٣٨، س ١١٥٠، تحفة: ١٤٨٦٢].
١١٨ - بَابُ وَضْعِ الأَكفِّ (٣) عَلَى الرُّكَبِ (٤) فِي الرُّكُوعِ
وَقَالَ أَبُو حُمَيدٍ (٥) فِي أَصْحَابِهِ (٦): أَمْكَنَ (٧) النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ.
"مِنَ الرَّكْعَةِ" في ذ: "مِنَ الرُّكُوعِ". "رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ" في نـ: "رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ"، زاد هنا في شحج: "وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ عَنِ اللَّيْثِ: وَلَكَ الْحَمْدُ". "وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ … " إلخ، سقط في نـ. "ابْنُ صَالِحٍ" ثبت في ذ.
===
(١) أي: ظهره.
(٢) "قال عبد الله بن صالح" كاتب الليث بن سعد.
(٣) جمع كفٍّ.
(٤) جمع رُكبةٍ.
(٥) "قال أبو حميد" عبد الرحمن الأنصاري، وقيل: اسمه منذر، صحابي أنصاري.
(٦) أي: في حضورهم.
(٧) أي: مكّنه من أخذهما والقبض عليهما، "مجمع" (٤/ ٦٢١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.