وَأَنَا فِي آخِرِ الصُّفُوفِ، يَقْرَأُ: {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي (١) وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ} [يوسف: ٨٦].
٧١٦ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ (٢) قَال: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ (٣)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ (٤)، عَنْ عَائِشَةَ أمِّ الْمُؤْمِنِينَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ فِي مَرَضِهِ: "مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ"، قَالَتْ عَائِشَةُ: قُلْتُ لَهُ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ إِذا قَامَ فِي مَقَامِكَ لَمْ يُسْمِعِ النَّاسَ مِنَ الْبُكَاءِ، فَمُرْ عُمَرَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَقَالَ: "مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ"، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ لِحَفْصَةَ: قُولِي لَهُ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ إِذَا قَامَ فِي مَقَامِكَ لَمْ يُسْمِعِ النَّاسَ
"يَقْرَأُ" في حـ، ذ: "فَقَرَأَ". "وَحُزْنِي إلَى اللهِ " في صـ ـ: "وَحُزْنِي إلَى اللهِ، الآية". "حَدَّثَنِي مَالِكُ " كذا في صـ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا مَالِكُ". "يُصَلِّي بِالنَّاسِ " في صـ: "فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ". "قُلْتُ لَهُ " في نـ: "قُلْتُ". "فَمُرْ عُمَرَ يُصَلِّ " كذا في ذ، وفي نـ: "فَمُرْ عُمَرَ فَلْيُصَلِّ". "فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ " كذا في قتـ، وفي نـ: "فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ". "فَقُلْتُ لِحَفْصَةَ" كذا في صـ، ذ، وفي نـ: "قُلْتُ لِحَفْصَةَ". "إنَّ أَبَا بَكْرٍ" في هـ: "إنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجَلٌ أَسِيفٌ". "إذَا قَامَ فِي مَقَامِكَ " في ذ: "إذَا قَامَ مَقَامَكَ".
===
(١) أشد الحزن.
(٢) "إسماعيل" هو ابن أبي أويس الأصبحي.
(٣) "مالك بن أنس" إمام دار الهجرة خال ابن أبي أويس.
(٤) "هشام" يروى "عن أبيه" عروة بن الزبير بن العوام.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.