عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ (١)، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ لَهُ حَصِيرٌ يَبسُطُهُ بِالنَّهَارِ، ويحْتَجِرُهُ (٢) بِاللَّيلِ، فَثَابَ إِلَيْهِ نَاسٌ (٣)، فَصَفُّوْا وَرَاءَ. [راجع خ: ٧٢٩، أخرجه: م ٧٨٢، د ١٣٦٨، س ٧٦٢، ق ٩٤٢، تحفة: ١٧٧٢٠].
٧٣١ - حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ (٤) قَالَ: نَا وُهَيْبٌ (٥) قَالَ: نَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ (٦)، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ (٧)، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ (٨)، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ (٩): أَنَّ
"عَنِ الْمَقْبُرِيِّ" في حـ: "عَنْ سَعِيدِ الْمَقْبُرِيّ". "يَبْسُطُهُ" في ص: "يَبتَسِطُهُ". "ويحْتَجِرُهُ" في هـ، ذ: "ويحْتَجِزُهُ". "فَثَابَ" في هـ، حـ، قتـ، عسـ، ذ: "فَثَارَ". "فَصَفُّوا" في ذ: "فَصَلُّوا".
===
(١) " أبي سلمة بن عبد الرحمن" ابن عوف.
(٢) أي: يتخذه مثل الحجرة، "ف" (٢/ ٢١٥).
(٣) قوله: (فثاب إليه ناس) بالمثلثة وبعد الألف موحدة، من: ثَابَ الناسُ إذا اجتمعوا وجاؤوا. فيه جواز الائتمام بمن لم ينو أن يكون إمامًا في تلك الصلاة، وهو قول مالك والشافعي، قلت: هو مذهب أبي حنيفة أيضًا، إلا أن أصحابنا قالوا: لا بدّ من نيّة الإمامة في حقّ النساء خلافًا لزفر.
وفيه جواز النافلة بجماعة، "ع" (٤/ ٣٦٨ - ٣٦٩).
(٤) ابن نصر الباهلي مولاهم، "قس" (٢/ ٤٢٣).
(٥) "وهيب" هو ابن خالد الباهلي مولاهم.
(٦) "موسى بن عقبة" ابن أبي عياش الأزدي، الإمام في المغازي.
(٧) ابن أبي أمية مولى عمر بن عبيد الله التيمي المدني، "قس" (٢/ ٤٢٣).
(٨) المدني.
(٩) الأنصاري.