نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأَقْرَبُكُمْ شَبَهًا بِصَلَاةِ رَسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، إِنْ (١) كَانَتْ هَذِهِ لَصَلَاتَهُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا. [أطرافه: ٧٨٥، ٧٨٩، ٧٩٥، أخرجه: م ٣٩٢، د ٨٣٦، س ١١٥٦، تحفة: ١٤٨٦٤، ١٥١٥٩].
٨٠٤ - قَالَا: وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ يَرفَعُ رَأْسَهُ يَقُولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَه، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمد، يَدْعُو لِرِجَالٍ فَيُسَمِّيهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ، فَيَقُولُ: "اللهمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ (٢)، وَسَلَمَةَ (٣) بْنَ هِشَامٍ (٤)، وَعَيَّاشَ (٥) بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ (٦)، وَالْمُستَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، اللهمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ (٧) عَلَى مُضَرَ، وَاجْعَلْهَا عَلَيهِمْ سِنِينَ كَسِنِي (٨) يُوسُفَ"، وَأَهْلُ الْمَشْرِقِ يَوْمَئِذٍ مِنْ مُضَرَ مُخَالِفُونَ لَهُ. [راجع خ: ٧٩٧، أخرجه: م ٣٩٢، د ٨٣٦، س ١١٥٦، تحفة: ١٤٨٦٤، ١٥١٥٩].
"يَدْعُو لِرِجَالٍ" في نـ: "ثُمَّ يَدْعُو لِرِجَالٍ". "فَيُسَمِّيهِمْ" في نـ: "وَيُسَمِّيهِمْ".
===
(١) مخفَّفة من المثقَّلة.
(٢) أخو خالد بن الوليد، حُبِس بمكة ثم أفلت ببركة دعائه - صلى الله عليه وسلم -.
(٣) قوله: (وسلمة) هو أخو أبي جهل، قديم الإسلام، عذِّب في الله ومنعوه أن يهاجر، "ع" (٤/ ٥٤٢).
(٤) ابن المغيرة.
(٥) هو أخو أبي جهل لأمِّه، أوثقه أبو جهل بمكة، "ع" (٤/ ٥٤٢).
(٦) هولاء الثلاثة أسباط المغيرة، كل واحد منهم ابن عم الآخر، "ع" (٤/ ٥٤٢).
(٧) قوله: (وطأتك) من الوطء، وهو الدوس بالقدم، أي: خذهم أخذًا شديدًا، "عيني" (٤/ ٥٤٢).
(٨) أي: المقحطة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.