قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: بَدَّدَهُمْ (١)، {فِئَةٌ}: جَمَاعَةٌ.
٤٥٨٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ (٢) وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ (٣) قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (٤)، عَنْ عَدِيٍّ (٥)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ (٦)، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: {فَمَا لَكُمْ (٧) فِي الْمُنَافِقِينَ (٨) فِئَتَيْنِ (٩)} رَجَعَ نَاسٌ (١٠) مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ أُحُدٍ، وَكَانَ النَّاسُ فِيهِمْ فِرْقَتَيْنِ: فَرِيقٌ يَقُولُ: اقْتُلْهُمْ (١١)، وَفَرِيقٌ يَقُولُ: لَا (١٢)، فَنَزَلَتْ (١٣):
"حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ" في نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ". "وَكَانَ النَّاسُ" في نـ: "فَكَانَ النَّاسُ".
===
(١) بتشديد المهملة الأولى أي: فرقهم وهو تفسير "أركسهم"، "ك" (١٧/ ٨٣).
(٢) محمد بن جعفر.
(٣) ابن مهدي.
(٤) ابن الحجاج.
(٥) ابن ثابت التابعي، "قس" (١٠/ ١٧٦)، "ك" (١٧/ ٨٣).
(٦) الخطمي الصحابي، "قس" (١٠/ ١٧٦).
(٧) مبتدأ وخبر، "قس" (١٠/ ١٧٥).
(٨) حال من "فئتين" أي: متفرقين فيهم.
(٩) حال عاملها "لكم"، "بيض" (١/ ٢٢٩).
(١٠) وهم عبد الله بن أُبَي وأتباعه وكانوا ثلاثمائة، "قس" (١٠/ ١٧٦).
(١١) يا رسول الله فإنهم منافقون، "قس" (١٠/ ١٧٦).
(١٢) أي: لا تقتلهم فإنهم تكلموا بكلمة الإسلام، "قس" (١٠/ ١٧٦).
(١٣) وقيل: نزلت في قوم رجعوا إلى مكة وارتدوا، "قس" (١٠/ ١٧٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.