الضَّرْبُ. {اسْتَكْثَرْتُمْ} [الأنعام: ١٢٨]: أَضْلَلْتُمْ كَثِيرًا. {ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ} [الأنعام: ١٣٦]: جَعَلُوا لِلَّهِ مِنْ ثَمَرَاتِهِمْ وَمَالِهِمْ نَصِيبًا، وَللشَّيْطَانِ وَالأَوْثَانِ نَصِيبًا. {أَمَّا اشْتَمَلَتْ} [الأنعام: ١٤٣]: يَعْنِي هَلْ تَشْتَمِلُ إِلَّا عَلَى ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى! فَلِمَ تُحَرِّمُونَ بَعْضًا، وَتُحِلُّونَ بَعْضًا؟. {مَسْفُوحًا (١)} [الأنعام: ١٤٥]: مُهْرَاقًا. {صَدَفَ} [الأنعام: ١٥٨]: أَعْرَضَ. {أُبْسِلُوا} أُويِسُوا، وَ {أُبْسِلُوا} أُسْلِمُوا. {سَرْمَدًا} [القصص: ٧١]: دَائِمًا. {اسْتَهْوَتْهُ} [الأنعام: ٧١]: أَضَلَّتْهُ. {تَمْتَرُونَ (٢)} [الأنعام: ٢]: تَشُكُّونَ. {وَقْرٌ} [الأنعام: ٢٥]: صَمَمٌ، وَأَمَّا الْوِقْرُ: فَإِنَّهُ الْحِمْلُ. {أَسَاطِيرُ} [الأنعام: ٢٥]: وَاحِدُهَا أُسْطُورَةٌ وَإِسْطَارَةٌ (٣)،. . . . . . . . .
"{اسْتَكْثَرْتُمْ} " في ذ: "وَقَولُهُ: " {قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ} ". " {ذَرَأَ} " في ذ: " {مِمَّا ذَرَأَ} ". "وَمَالِهِمْ نَصِيبًا" في نـ: "وَمَالِهِمْ نَصِيبًا عَلَيهِ". "وَالأَوْثَانِ نَصِيبًا" زاد بعده في سـ، ذ: " {أَكِنَّةً}: واحدها كنان". " {أَمَّا اشْتَمَلَتْ} " في ذ: " (أَمْ مَا اشْتَمَلَتْ) ". "بَعْضًا" في نـ: "بَعْضهَا" وكذا في الموضع الثاني الآتي. " {مَسْفُوحًا}: مُهراقًا" كذا في هـ، وسقط لغيره. "أُوِيسُوا" في سـ، حـ، ذ: "أَيِسُو". "فَإنَّهُ الْحِمْلُ" في نـ: "فَهُوَ الْحِمْلُ".
===
(١) أي: مصبوبًا.
(٢) يريد قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ} أي: "تشكون".
(٣) أو أسطار جمع سطر، وأصله السطر بمعنى الخط، "بيض" (١/ ٢٩٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.