عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ: قَالَ عَطَاءٌ (١): سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ، لَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَليْهِمْ شُحُومَهَا (٢) جَمَلُوهُ ثُمَّ بَاعُوهُ فَأَكَلُوهَا". [راجع: ٢٢٣٦].
وَقَالَ أَبُو عَاصِمٍ (٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ (٤): كَتَبَ إِلَيَّ عَطَاءٌ (٥): سَمِعْتُ جَابِرًا عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِثْلَهُ (٦).
٧ - بَابُ قَوْلِهِ: {وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ} [الأنعام: ١٥١]
٤٦٣٤ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (٧)،
"سَمِعْتُ النَّبِيَّ" في نـ: "قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ". "جَمَلُوهُ ثُمَّ بَاعُوهُ" في هـ، قتـ، ذ: "جَمَلُوهَا ثُمَّ بَاعُوهَا". "جَمَلُوهُ" في نـ: "أَجْمَلُوهُ". "وَقَالَ أَبُو عَاصِمٍ" في نـ: "قَالَ أَبُو عَاصِمٍ". "سَمِعْتُ جَابِرًا" في نـ: "قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا". "مِثْلَهُ" ثبت في ذ.
===
(١) هو ابن أبي رباح.
(٢) قوله: (لما حرم الله عليهم شحومَها) أي: أكلَ شحوم الميتة. قوله: "جملوه" أي: أذابوا المذكور واستخرجوا دهنه "ثم باعوه". ولأبي ذر وأبي الوقت عن الكشميهني: "جملوها ثم باعوها" على الأصل. قوله: "فأكلوها" أي: أثمانها، كذا في "القسطلاني" (١٠/ ٢٤١).
(٣) الضحاك شيخ البخاري، "قس" (١٠/ ٢٤١).
(٤) ابن أبي حبيب.
(٥) ابن أبي رباح.
(٦) أي: مثل المذكور من الحديث.
(٧) ابن الحجاج.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.