[الملك: ٥]. {مُسْتَقَرٌّ} [الأنعام: ٩٨]: فِي الصُّلْبِ، وَ {وَمُسْتَوْدَعٌ} [الأنعام: ٩٨]: فِي الرَّحِمِ. الْقِنْوُ: الْعِذْقُ (١)، وَالاِثْنَانِ قِنْوَانِ، وَالْجَمَاعَةُ أَيْضًا: قِنْوَانٌ، مِثْلُ صِنْوٍ وَصِنْوَانِ.
١ - بَابٌ قَولُهُ: {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ (٢) الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ} [الأنعام: ٥٩]
٤٦٢٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ (٣)، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ (٤): أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "مَفَاتِحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ (٥) وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ (٦) وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [لقمان: ٣٤] ". [راجع: ١٠٣٩، أخرجه س في الكبرى ٧٧٢٨، تحفة: ٦٧٩٨].
"صِنْوَانِ" في ذ: "صِنْوَانٌ" بالرفع والتنوين مصحح عليه. "قَولُهُ" سقط في نـ. " {لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ} " في نـ بدله: "الآية". " {مَفَاتِحُ الْغَيْبِ} " في نـ: "مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ".
===
(١) بكسر العين أي: الكباسة، "ك" (١٧/ ١٠٧).
(٢) جمع مَفتَح وهو الخزانة أو جمع مِفتَح بكسر الميم وهو المفتاح، "قس" (١٠/ ٢٣٣).
(٣) الزهري.
(٤) أي: عبد الله بن عمر.
(٥) فلا يعلم وقت إنزاله، "قس" (١٠/ ٢٣٤).
(٦) مما يريد أن يخلقه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.