سَاكِنَةَ التَّاءِ، وَإِنَّمَا الْمُتْكُ طَرَفُ الْبَظْرِ، وَمِنْ ذَلِكَ قِيلَ لَهَا: مَتْكَاءُ (١) وَابْنُ الْمَتْكَاءِ (٢)، فَإِنْ كَانَ ثَمَّ أُتْرُنْجٌ فَإِنَّهُ بَعْدَ الْمُتَّكَإِ (٣).
{شَغَفَهَا (٤)} [يوسف: ٣٠] يُقَالُ: إِلَى شِغَافِهَا (٥)، وَهُوَ غِلَافُ قَلْبِهَا، أَمَّا شَعَفَهَا (٦) فَمِنَ الْمَشْعُوفِ (٧). {أَصْبُ} [يوسف: ٣٣]: أَمِلْ. {أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ (٨)} [يوسف: ٤٤]: مَا لَا تَأْوِيلَ لَهُ، وَالضِّغْثُ: مِلْءُ الْيَدِ مِنْ حَشِيشٍ وَمَا أَشْبَهَهُ (٩)، وَمِنْهُ: {خُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا} [ص: ٤٤]،
"ثَمَّ أُتْرُنْجُ" في نـ: "ثَمَّ أُتْرُجٌّ". "بَعْدَ الْمُتَّكَإِ" في نـ: "مَعَ الْمُتَّكَإِ"، وفي نـ: "يُعَدُّ الْمُتَّكَأُ". "يُقَالُ: إِلَى شِغَافِهَا" في ذ: "يُقَالَ: بَلَغَ شِغَافَهَا". " {أَصْبُ} " زاد بعده في نـ: " {إِلَيْهِنَّ} ". "أَمِلْ" زاد في ذ: "صَبَا: مَالَ". " {أَحْلَامٍ} " سقط لأبي ذر. " {خُذْ بِيَدِكَ} " في نـ: " {وَخُذْ بِيَدِكَ} ".
===
(١) بفتح الميم والتخفيف والمد وهي التي لم تختن، ويقال للبظراء أيضًا، "قس" (١٠/ ٣٤٧).
(٢) أي: البظراء، "ق" (ص: ٨٧٧).
(٣) ضد قُبُل، "ك" (١٧/ ١٥٩).
(٤) قال تعالى: {قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا}.
(٥) بكسر المعجمة عند المحدثين وفي كتب اللغة بفتحها، "قس" (١٠/ ٣٤٧).
(٦) بالعين المهملة، وهي قراءة الحسن، "قس" (١٠/ ٣٤٧).
(٧) هو الذي أحرق قلبه الحبُّ.
(٨) قال قتادة: هي الأحلام الكاذبة، "قس" (١٠/ ٣٤٧).
(٩) جنسًا واحدًا أو أجناسًا مختلفة، "قس" (١٠/ ٣٤٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.