٢ - بَابُ قَوْلِهِ: {لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ (١) آيَاتٌ (٢) لِلسَّائِلِينَ (٣)} [يوسف: ٧]
٤٦٨٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ (٤) قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ (٥)، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ (٦)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ (٧)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَيُّ النَّاسِ أَكْرَمُ؟ قَالَ: "أَكْرَمُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاهُمْ". قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ. قَالَ: "فَأَكْرَمُ الناس يُوسُفُ (٨) نَبِيُّ اللَّهِ ابْنُ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنِ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنِ خَلِيلِ اللَّهِ". قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ. قَالَ:
"بَابُ قَوْلِهِ" ثبت في سـ، ذ، وسقط لغيرهما. " {آيَاتٌ} " في ذ: "آَيَةٌ". "حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ" في نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ". "عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ" في نـ: "عَنْ عَبْدِ اللَّهِ".
===
(١) أي: في قصتهم، "بيض" (١/ ٤٧٧)، ومرَّ بعض بيانه (في ك: ٦٠، ب: ١٩، ح: ٣٣٨٣ وما بعده).
(٢) أي: علامات ودلائل على قدرة الله وحكمته في كل شيء، ولأبي ذر: آية، بالتوحيد على إرادة الجنس، وهي قراءة ابن كثير، "قس" (١٠/ ٣٥١).
(٣) عن قصتهم أو على نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم -.
(٤) هو ابن سلام، "قس" (١٠/ ٣٥١).
(٥) ابن سليمان.
(٦) مصغرًا وهو العمري، "قس" (١٠/ ٣٥١).
(٧) المقبري.
(٨) أي: من جهة النسب، ولم يشرك أحد يوسف في هذه الفضيلة، ولا يلزم من ذلك أن يكون أفضل من غيره مطلقًا، "توشيح" (٧/ ٢٨٩٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.