حَلَّتْ (١) لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ (٢) ".
رَوَاهُ (٣) حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ (٤)، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - (٥). [راجع: ٦١٤].
١٢ - بَابٌ (٦) قَولُهُ: {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ (٧) إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: ٨١]
يَزْهِقُ (٨): يَهْلِكُ.
"قَولُهُ" سقط في نـ. " {إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} " في نـ بدله: "الآية". "يَزْهَقُ: يَهْلِكُ" في نـ: "تَزْهَقُ: تَهْلِكُ".
===
(١) أي: وجبت، "قس" (١٠/ ٤١٧).
(٢) كذا وقع في المنقول عنه، وعليه شرح "القسطلاني" (١٠/ ٤١٧)، ووقع هذا التعليق في بعض النسخ ما بين حديثي الباب.
(٣) أي: الحديث المذكور، "قس" (١٠/ ٤١٧).
(٤) عبد الله بن عمر، فيما وصله الإسماعيلي، "قس" (١٠/ ٤١٧).
(٥) وهذا قد سبق في "باب الدعاء عند الأذان"، "قس" (١٠/ ٤١٧).
(٦) قوله: (باب) بالتنوين، في قوله تعالى: " {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ} " أي: الإسلام " {وَزَهَقَ الْبَاطِلُ} " أي: ذهب وهلك الشرك. وقال قتادة: {الْحَقُّ} القرآن، و {الْبَاطِلُ} الشيطان. وقيل غير ذلك. " {إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} " أي: مُضْمَحِلًّا ذاهبًا غير ثابت، "قس" (١٠/ ٤١٧).
(٧) أي: الشرك بحيث لم يبق له أثر.
(٨) بفتح أوله وثالثه، معناه: "يهلك". وبفتح أوله وكسر ثالثه، قاله أبو عبيدة، "قس" (١٠/ ٤١٧).