النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- خبَرَ مَا رَأَى. فَقَالَ وَرَقَةُ: هَذَا النَّامُوسُ (١) الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى، لَيتَنِي فِيهَا جَذَعٌ (٢)، لَيْتَنِي أَكُونُ حَيًّا، ذَكَرَ حَرْفًا (٣). قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ؟ ". قَالَ وَرَقَةُ: نَعَم، لَم يَأْتِ رَجُلٌ بِمَا جِئْتَ بِهِ (٤) إِلَّا أُوذِيَ، وَإِنْ يُدْرِكْنِي (٥) يَوْمُكَ (٦) حَيًّا أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا (٧)، ثُمَّ لَم يَنْشَبْ (٨) وَرَقَةُ أَنْ تُوُفِّيَ، وَفَتَرَ الْوَحْيُ (٩) فَتْرَةً حَتَّى حَزِنَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-. [راجع: ٣].
٤٩٥٤ - وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شِهَابٍ (١٠): فَأَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بنُ
"جَذَعٌ" في نـ: "جَذَعًا" -أي: شابًّا قويًّا-. "حَزِنَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-" ثبتت التصلية في حـ، سـ، وسقطت لغيرهما. "وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شِهَابٍ" في نـ: "قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شِهَابٍ".
===
(١) أي: جبريل، "قس" (١١/ ٢٥٦).
(٢) بفتحتين: شاب.
(٣) أي: ذكر ورقة بعد ذلك حرفًا وهي في الرواية الأخرى: إذ يخرجك قومك أي: من مكة، "قس" (١١/ ٢٥٦).
(٤) أي: من الوحي، "قس" (١١/ ٢٥٧).
(٥) بالجزم بإن الشرطية، "قس" (١١/ ٢٥٧).
(٦) فاعل يدركني، أي: يوم انتشار نبوتك، "قس" (١١/ ٢٥٧).
(٧) أي: قويًّا بليغًا، "قس" (١١/ ٢٥٧).
(٨) أي: لم يلبث، "قس" (١١/ ٢٥٧).
(٩) أي: احتبس، "قس" (١١/ ٢٥٧).
(١٠) بالإسناد الأول من السندين المذكورين أول هذا الباب، "قس" (١١/ ٢٥٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.