عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وَهُوَ يُحَدِّثُ عَنْ فَتْرَةِ الْوَحْي (١) قَالَ فِي حَدِيثِهِ: "بَيْنَا أَنَا أَمْشِي سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ فَرَفَعْتُ رَأْسِي، فَإِذَا الْمَلَكُ الَّذِي جَاءَنِي بِحِرَاءٍ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيٍّ (٢) بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَفَرِقْتُ (٣) مِنْهُ فَرَجَعْتُ (٤)، فَقُلْتُ: زَمِّلُونِي (٥) زَمِّلُونِي (٦) ". فَدَثَّرُوهُ (٧)، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} [المدثر: ١ - ٥].
قَالَ أَبُو سَلَمَةَ (٨): وَهِيَ (٩) الأَوْثَانُ الَّتِي كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَعْبُدُونَ. قَالَ: ثُمَّ تتَابَعَ الْوَحْيُ. [راجع: ٤].
"فَرَفَعْتُ رَأْسِي" كذا في هـ، ذ، ولغيرهما: "فَرَفَعْتُ بَصَرِي".
===
(١) لم يدرك جابر زمان القصة، وهو محمول على أن يكون سمعه من النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، "قس" (١١/ ٢٥٨).
(٢) بضم الكاف وكسرها.
(٣) بكسر الراء وسكون القاف أي: خفت.
(٤) إلى أهلي بسبب الفرق، "قس" (١١/ ٢٥٨).
(٥) أي: لففوني.
(٦) مرتين، "قس" (١١/ ٢٥٨).
(٧) بالهاء، "قس" (١١/ ٢٥٨).
(٨) ابن عبد الرحمن بالسند السابق، "قس" (١١/ ٢٥٨).
(٩) أنّث ضمير الرجز اعتبارًا بالجنس، "قس" (١١/ ٢٥٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.