أَبُو مُعَاوِيَةَ (١): جَلَسَ عَنْ يَسَارِ أَبِي بَكْرٍ، فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي قَائِمًا. [راجع: ١٩٨، أخرجه: م ٤١٨، س ٨٣٣، ق ١٢٣٢، تحفة: ١٥٩٤٥].
٦٦٥ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى (٢) قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ (٣)، عَنْ مَعْمَرٍ (٤)، عَنِ الزُّهْرِيِّ (٥) قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ (٦) قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَاشْتَدَّ وَجَعُه، اسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ أَنْ يُمَرَّضَ (٧) فِي بَيْتِي، فَأَذِنَّ لَه، فَخَرَجَ بَينَ رَجُلَينِ تَخُطُّ رِجْلَاهُ الأَرْضَ، وَكَانَ بَينَ الْعَبَّاسِ وَبَيْنَ رَجُلٍ آخَرَ. قَالَ عُبَيْدُ اللهِ (٨): فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لابنِ عَبَّاسٍ مَا قَالَتْ عَائِشَة، فَقَالَ لِي:
" عَنْ يَسَارِ" في نـ: "عَلى يَسَارِ". "فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ" في نـ: "وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ". "أَخْبَرَنَا هِشَامُ" في صـ: "أَخْبَرَنِي هِشَامُ"، وفي ذ: "حَدَّثَنَا هِشَامُ". "وَكَانَ" في صـ: "فَكَانَ". "بَيْنَ الْعَبَّاسِ" في قتـ، ذ: "بَيْنَ عَبَّاسٍ". "فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لابْنِ عَبَّاسٍ" في عسـ: "فَذَكَرْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ".
===
(١) هو محمد بن خَازِم الضرير.
(٢) "إبراهيم بن موسى" ابن يزيد بن زاذان التيمي الرازي.
(٣) "هشام بن يوسف" هو الصنعاني.
(٤) "معمر" هو ابن راشد البصري.
(٥) "الزهري" محمد بن مسلم بن شهاب.
(٦) "عبيد الله بن عبد الله" ابن عتبة بن مسعود الهذلي.
(٧) التمريض: حسن القيام على المريض، "خ" (١/ ٣٥٧).
(٨) "عبيد الله" ابن عبد الله بن عتبة المذكور.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.