للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(بعد القلوب على قرب المزار أشد من بعد الديار [من الديار] (١)) (ما عتب من اغتفر ولا أذنب من اعتذر) (إذا ظهر الغدر سهل الهجر) (من راعه الفراق ملكه الإشفاق (٢)) (قلّ من سلا إلا غلبه الهوى) (من غلبه هواه على الصبر صبر لمن يهواه على الغدر) (من تجلّد على النّوى فقد تعرّض للبلوى) (في الوداع قبل الفراق بلاغ إلى وقت التلاق) (ما خلق الفراق إلا لتعذيب العشاق) (من غاب قرينه كثر حنينه) (من لم يلحق بالحمول بكى على الطلول) (من قصر عن مصاحبة الجار لم ينفعه مساءلة الدار) (من منع من البراح تشوق بالرياح) (في لوامع البروق أنس للمستوحش المشوق) (في تلهّب (٣) النيران أنس للمدنف الحيران) (في نوح الحمام أنس للمتفرد المستهام) (من امتحن من المفارقة والهجر اشتغل فكره بالعيافة (٤) والزجر) (في حنين البعير المفارق أنس لكل صبّ وامق (٥)) (من فاته الوصال نعشه الخيال) (من منع من النظر استأنس بالأثر) (من حجب عن الأثر تعلّل بالذكر) (مسامرة الأوهام والأماني تنسب إلى العجز والتواني) (من قصر نومه طال ليله) (من غلب عزاؤه كثر بكاؤه) (نحول الجسد من دلائل الكمد) (طريق الصدّ بعيد وكتمان الحب شديد) (من غلب صبره ظهر سره) (من لم يقع له الهوى باكتساب لم ينزجر بالعتاب) (من قدم هواه قوي أساه) (من شابت ذوائبه جفاه حبائبه) (من يئس ممن يهواه فلم يتلف (٦) من وقته سلاه) (لا يعرف المقيم على العهد إلا عند فراق أو صد)


(١) زيادة من الزهرة.
(٢) الزهرة: الاشتياق.
(٣) الزهرة: تلهّب.
(٤) العيافة: زجر الطّير والتّفاؤل بأسمائها وأصواتها وممرّها. وهو من عادة العرب كثيرا. وهو كثير في أشعارهم. يقال: عاف يعيف عيفا إذا زجر وحدس وظنّ.
(٥) يقال: ومقه، كورثه، ومقا ومقة: أحبّه، فهو وامق.
(٦) الزهرة [يتلفت].

<<  <  ج: ص:  >  >>