وكنت أعدّد أيضا على … أخيك بمؤلمة السامع
ولكن إذا الدجن غطى ذكا (١) … فما الظنّ بالقمر الطالع؟
وقوله:
أياديك عندي جمّة لا أعدها … كفاك اعتذارا إنني لك عبدها
أمولاي قد أودى العتاب بمهجتي … وليس سوى الأعتاب شيء يردها
وقوله في الاستعتاب:
لنا في ذمام الودّ ما يوجب الرضا … فيعطف مأمول ويرفع منحطّ
وللعفو شرط في الكرام مؤكّد … وما في صواب الحكم أن ينقض الشرط
لقد جلّ ذنب ضاق عفوك دونه … على أنّني ما كان لي قبله سقط
ونافرتني حتى كأنّ خلائقي … أفاع، تمجّ السمّ منكرة رقط
وما تكره العتب اليسير سجيتي … على أنه قد عيب في الشّعر الوخط
توسّط إذا عاينت أمرا فإنه … يقال: خيار الأمر أجمعه الوسط
وقوله:
ما مثل حبي لمن أهواه أعلمه … ولا كوحشته في جانبي مثل
حاشا الوزير أبا مروان أنّ به … فيما امتحنّا به ما ضمّنا السبل
قد هام عشقا بدنيا ليس يعجبها … لقى وليست لها في وصله أمل
فرغبة بقرار الضدّ يطلبها … ضدّ فهل يلتقي الضدان يا رجل
حينا بإغرام قاضي المصر يطلبها … نعم، وبالدين إن ضاقت به الحيل
يبل بالقطر فاه عند ظمأته … فلا عصوب بكفيه ولا بلل
وقوله:
(١) ذكا: الشمس.