وسلّمت وانقدت لحديثه ﷺ:" صل من قطعك، وأحسن إلى من أساء إليك، وقل الحق ولو على نفسك "(٢).
ورضيت بقول الحكماء: كفاك انتصارا ممن تعرّض لأذاك، إعراضك عنه.
وأقول:
تبغّ سواي امرءا يبتغي … سبابك إن هواك السباب
فإني أبيت طلاب السّفاه … وصنت محلي عمّا يعاب
وقل ما بدا لك من بعد ذا … وأكثر فإنّ سكوتي خطاب
ومن شعره (٣):
من ظلّ يبغي فروع علم … يروى ولم يدر منه أصلا
فكلّما ازداد فيه سعيا … زاد لعمري بذاك جهلا
(١) هنا بياض قدر ثلاث كلمات تركه المؤلف خاليا مما يوحي أن هناك بتر في النص الذي ينقل عنه. (٢) حديث: " صل من قطعك، وأحسن إلى من أساء إليك، وقل الحق ولو على نفسك ": رواه ابن النجار في تاريخ بغداد عن الإمام علي أمير المؤمنين ﵁. قال ابن حجر: ورويناه في جزء لابن شاذان عن أبي عمرو بن السماك من حديث علي بن الحسين عن جده عليّ بن أبي طالب ﵁ قال: ضممت إليّ سلاح النبي ﷺ فوجدت في قائم سيفه رقعة فيها: " صل من قطعك … " إلخ قال ابن الرفعة في المطلب: ليس فيه شيء إلا الانقطاع. قال ابن حجر: وفيه نظر لأن في سنده الحسين بن زيد بن علي ضعفه ابن المديني وغيره. (فيض القدير، الحديث: ٥٠٠٤). (٣) انظر الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة ج ١ ق ١/ ١٧١.