وقال أبو طالب، عن أحمد: ثقة (١).
وكذا قال العِجْلي (٢).
وقال الآجري، عن أبي داود: سمعت أحمد يثبته.
وقال أبو حاتم (٣) والنسائي (٤): ليس به بأس.
وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس به بأس، صدوقٌ، وليس بثبت (٥).
وقال أبو زرعة: هو أحب إلي من يزيد بن عبد الملك النَّوْفَلي (٦).
وقال ابن سعد: كان من رجال أهل المدينة، عالمًا بالمغازي والفتوى، ولم يزل يُؤَمَّل فيه أن يَلِيَ القضاء حتى مات ولم يله (٧).
قال محمد بن عمر: قال ابن أبي الزناد: لا أحسبه قعَّده عن ذلك إلا خروجه مع محمد بن عبد بن حسن.
قال: ومات بالمدينة سنة سبعين ومئة، وكان له يوم مات بضع وسبعون سنة (٨).
وكذا قال يعقوب بن شيبة (٩).
(١) "الجرح والتعديل" (٥/ ٢٢) رقم: (١٠٠)، وذكره أبو داود عنه أيضًا في "سؤالاته" (ص ٧٣) رقم: (١٦٥).(٢) "معرفة الثقات" (٢/ ٢٣).(٣) "الجرح والتعديل" (٥/ ٢٢) رقم: (١٠٠).(٤) "المجتبى" باب فضل المجاهدين على القاعدين عند رقم: (٣٠٩٩).(٥) "التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (٢/ ٣٤٩) رقم: (٣٣١١).(٦) المصدر السابق.(٧) "الطبقات الكبرى" (٧/ ٥٨٠).(٨) المصدر السابق، (٧/ ٥٨١)، وزاد: و (كان كثير الحديث صالحًا).(٩) "تاريخ دمشق" (٢٧/ ٣٠٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.