ثم خرج مع ابنِ الأَشعث، ثم هرب، وصَحِب عمر بنَ عبد العزيز في خلافته (١).
وفيه يقول جرير:
يا أيها القارئ المرخي عمامته … هذا (٢) زمانك إني قد مضى زمني (٣)
وقال ابنُ عيينة عن أبي هارون موسى بنِ أبي عيسى: كان عون يحدثنا، ولحيته تَرْتَشُ بالدموع (٤).
ذكره البخاري فيمن مات ما بين عشر ومئة إلى عشرين ومئة (٥).
قلت: وقال العجلي: كان يرى الإرجاء، ثم تركه.
وقال ابن حبان في "ثقات التابعين" كان مِنْ عُبَّاد أهل الكوفة، وقرَّائهم، يروي عن أبي هريرة - إن كان سمع منه-، وقد أدرك أبا جحيفة (٦).
وقال البخاري: سمع أبا هريرة (٧).
وقال ابن أبي حاتم: سمع أبا هريرة، وابن عمر (٨).
[٥٥١٤] (ق) عَوْنُ بنُ عُمارَة العَبْدِي القَيْسي، أبو محمد البصري.
روى عن: سليمان التيمي، وحُميد الطويل، وعبدِ الله بنِ المثنى بنِ
(١) "تاريخ دمشق" (٤٧/ ٦٥)، برقم (٥٤٦١).(٢) في الأصل كلمة مضروب عليها.(٣) "تاريخ دمشق" (٤٧/ ٦٦).(٤) "حلية الأولياء" (٤/ ٢٤٩).(٥) ينظر: "التاريخ الأوسط" (٣/ ١٤٧)، برقم (٢٥٦).(٦) "الثقات" (٥/ ٢٦٣).(٧) "التاريخ الكبير" (٧/ ١٤)، برقم (٦٠).(٨) "الجرح والتعديل" (٦/ ٣٨٤)، برقم (٢١٣٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.