وقال ابن وَهْب: قلتُ لا بن سَمْعَان: أينَ لَقِيتَ عبد الله بن عبد الرحمن الذي رويت عنه؟ قال: بالبحر (١).
وقال أبو زُرْعة: لا شيء (٢).
وقال أبو حاتم: ضعيفُ الحديث، سبيلُهُ سبيلُ التَّرك (٣).
وقال البخاريُّ: سَكتوا عنه (٤).
وقال أبو داود: كان من الكذَّابين، ولي قضاء المدينة (٥).
وقال النسائي (٦)، والدارقطني (٧): متروك.
وقال النسائي أيضًا: لا يُكْتَبُ حديثه.
وقال أبو مُسْهِر، عن سعيد بن عبد العزيز: قدِمَ ابن سَمْعَان العراق فزادُوا في كُتُبه ثم دفعُوهَا إليه، فقَرَأها، فقالوا: كذابٌ (٨).
= بغداد" (١١/ ١٢٤) رقم: (٥٠٤١)، و "تاريخ دمشق" (٢٨/ ٢٧٨)، ولفظهم: (كان يُغَير أسماء الله ﷿.(١) "التاريخ" لأبي زرعة الدمشقي (١/ ٣٧٩) رقم: (٨٣٢).(٢) "الجرح والتعديل" (٥/ ٦٢) رقم: (٢٧٩)، وزاد وامتنع أن يقرأ علينا حديث ابن سمعان).(٣) المصدر السابق.(٤) "التاريخ الكبير" (٥/ ٩٦) رقم: (٢٧١) وزاد: (وكان مالكٌ يضعِّفُهُ).(٥) تاريخ "بغداد" (١١/ ١٢٤) رقم: (٥٠٤١)، وذكره أبو بكر الضبيُّ في كتابه "القضاة" (١/ ١٤٤)، وذكر أنه ولي المدينة أربعين ليلةً، ثمَّ قال: (في حديثه ضعفٌ كبيرٌ شديد).(٦) "الضعفاء والمتروكون" (ص ١٤٣) رقم: (٣٣٩).(٧) "الضعفاء والمتروكون" (ص ٣٣٣) رقم: (٣٠٩)، وقال أيضا: (كذابٌ، يضع الحديث) "سؤالات الحاكم" (ص ١١٧) رقم: (٢٦١).(٨) "أحوال الرجال" للجوزجاني (ص ٢٤٤) رقم: (٢٤٥)، و"سؤالات البرذعي" (ص ١٤٦) رقم: (١٨٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.