وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لا بأس به، بليّتُه من كثرة روايته عن عليّ بن يزيد، فأمّا (١) روايته عن غير عليّ، فهو مقارب يكتب حديثه (٢).
وقال أبو زرعة الدِّمَشْقِي: شيخان معناهما واحد عثمان بن أبي العاتكة، ومُعَان بن رفاعة. وأخبرني دحيم أن مُعَانًا أرفعهما (٣).
وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف الحديث (٤).
وقال أبو داود: صالح (٥).
وقال النسائي: ليس بالقوي (٦).
وقال في موضع آخر: ضعيف (٧).
وقال ابن عدي: هو مع ضعفه يكتب حديثه (٨).
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم (٩).
وقال دحيم: مات سنة نيف وأربعين ومئتين (١٠).
= في "المعرفة والتاريخ" ليعقوب بن سفيان الفسوي (١/ ١٣١): كان معلم أهل دمشق وقاضي الجند.(١) في هامش "م": (ما روى).(٢) "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٦/ ١٦٣).(٣) "تاريخ دمشق" لابن عساكر (٣٨/ ٣٩٤).(٤) "المعرفة والتاريخ" (٢/ ٤٣٣).(٥) "سؤالات الآجري لأبي داود" (ص ٢٣٦).(٦) "تاريخ دمشق" لابن عساكر (٣٨/ ٣٩٦).(٧) "الضعفاء والمتروكون" للنسائي (ص ١٧٤).(٨) "الكامل في ضعفاء الرجال" لابن عدي (٦/ ٢٨٢).(٩) "الأسامي والكنى" (٣/ ٢٣٨).(١٠) كذا في "الأصل" و"م"، والصحيح "مات سنة نيف وأربعين ومئة".=
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.