وقال هو (١)، وأبو أحمد الحاكم: منكر الحديث.
وقال الساجي: فيه ضَعْفٌ، سمعت عمر بن موسى يحدث عنه، عن ثابت بمناكير (٢).
وقال البزار: ليس بقوي (٣).
وقال العُقَيْلِي: كان يحدث عن الثقات بالمناكير (٤).
وقال ابن عدي: متروك الحديث، وأحاديثه عن ثابت خاصة مناكير، والضَّعْفُ على حديثه بَيِّنٌ (٥).
وقال في ترجمة الحسن بن أبي جعفر - بعد أن ساق حديثين من رواية عثمان بن مطر عنه -: لعل البلاء فيهما من عثمان (٦).
وَضَعَّفَهُ الدارقطني (٧)، وغيره.
وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يحلّ الاحتجاج به (٨) (٩) (١٠).
(١) "التاريخ الكبير" للبخاري (٦/ ٢٥٣).(٢) "إكمال تهذيب الكمال" (٩/ ١٨٨).(٣) "البحر الزخار" (٧/ ٢٦٢).(٤) "إكمال تهذيب الكمال" (٩/ ١٨٨).(٥) "الكامل في ضعفاء الرجال" لابن عدي (٦/ ٢٨٠)، وقال: وسائر أحاديثه فيها مشاهير، وفيها مناكير.(٦) المصدر السابق (٣/ ١٤٢)(٧) "الضعفاء والمروكين" (ص ٣١٢).(٨) "كتاب المجروحين" لابن حبان (٢/ ٧٣).(٩) في هامش "م": (قال ابن الجوزي في "الموضوعات": اتفقوا على تضعيفه).فيه أيضًا: (قال ذلك قُبيل كتاب الميراث)، أي ابن الجوزي (٣/ ٥٣٦).(١٠) أقوال أخرى في الراوي:=
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.