قال أحمد: صدوق، ولم يكن صاحب حديث (١).
وقال البخاري: فيه نظر (٢).
وقال أبو حاتم: لَيِّن الحديث، يُكتب حديثه (٣).
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن عدي: هو صدوق إن شاء الله (٤).
قلت: وقال ابن سعد: كان صدوقًا، ولكنه كان يخطئ كثيرًا (٥).
وقال مسلم في "الكنى": ضعيف (٦).
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وقال النسائي في "الكنى" أخبرنا سليمان بن الأشعث سألت ابن معين عنه، فقلت: أبو مالك الجنبي؟ قال: سمعت منه، ولم يكن به بأس.
وقال ابن حبان: كان يَقْلِب الأسانيد، ويروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج بخبره (٧).
وقال العقيلي - بعد أن ساق له عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر "لا نِكاح إلا بِوَلِي وشاهِدَيْن": لم يتابع عليه، والرواية في الشاهدين لَيِّنة (٨) (٩).
(١) "العلل ومعرفة الرجال" (٣/ ٥٥ - ٥٦)، برقم (٤١٤٦).
(٢) "التاريخ الكبير" (٦/ ٣٨١)، برقم (٢٧٠٢).
(٣) "الجرح والتعديل" (٦/ ٢٦٧)، برقم (١٤٧٨).
(٤) "الكامل" (٦/ ٢٤٥)، برقم (١٣٠٥).
(٥) "الطبقات الكبرى" (٨/ ٥١٤)، برقم (٣٥٤٣).
(٦) "الكنى والأسماء" (٢/ ٧٥٥)، برقم (٣٠٦٧).
(٧) "المجروحين" (٢/ ٧٧)، برقم (٦٢٦).
(٨) ينظر: "الضعفاء" للعقيلي (٤/ ٣٤٢)، برقم (١٣٠٣).
(٩) أقوال أخرى في الراوي:
قال يحيى بن معين: عمرو بن هاشم الكوفي ليس به بأس. معرفة الرجال عن يحيى بن =